الحمير تنهق، والكلاب الشرسة تعض من يقترب منها تصيبه بالسعار ويبقى الكلب راكب….!!

أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى

 

Wiam Wahhab on Twitter: "طول ما الحمار ساكت !! راح يبقى الكلب راكب....!!… "

طول ما الحمار ساكت !! راح يبقى الكلب راكب….!!
إن الحقل الصحفي اليوم اصبح يعج بكل من هب ودب، واستغلال التسيب الذي يطبع مجاله، مما جعل فئة لا تفقه في ممارسته شيئا، تتخذه كمصدر رزق، دون دراية بالقانون المنظم لهذا العمل النبيل، الذي يجب محاربة الاوساخ التي تلتصق به، وما اكثرها، مثل الكلاب الضالة، هدفها هو النبش في اعراض الناس، وكيل الشتائم، والتشهير بالاشخاص، قصد تحقيق منفعة انية، تجني منها بضعة دريهمات، ونحن نعرف الكثير عن هذه القنوات للصرف الصحي التي تريد ان تجعل لنفسها مكانة بين اسيادها الذين يتربعون على عرش الصحافة، فكل من يحمل كاميرا في قوائمه يريد ان يفعل فيها بطل، رغم ان جماجمهم فارغة، لا تنقصها الا أذان الحمير، حيث تجد نعيقهم، منشور في صفحات القنوات كغسيل متسخ، يعبر عن عقلية صاحبه، الذي يحول حقده وكراهيته ونقصه المادي والفكري للتطاول على كل من يشكل عقبة أمام أرائه الزائفة، التي اصبحت ميزة لقناته، وتشم فيها رائحة العفونة، التي ربما يعيشها داخل اسرته، ويحاول ان يسقطها على المجتمع، هذا الصنف الذي يمثل عن قصد، لمعاناته المستمرة من النقص الملازم لسيرته الداتية المتعفنة، خير الكلام هو رميه في سلة المهملات، لأن الازبال إذا تركتها في المنزل ولم تتخلص منها فإنها تعطي رائحة عفنة، من هنا واجب علينا ان نتفادى هذه القادورات، ونتركها كالحمير تنهق، لأن النهيق هو السمة البارزة، التي تتقنها، أما العمل الصحفي فله أسياده، الذين يبرعون فيه، ويلتزمون بالمهنية والصرامة، في التتبع،  والتأكد من الخبر، أما الحمير فانها تخلط الحب والتبن والفاهم يفهم.
ولنا عودة بفضح المستور…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*