أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهِمى
يوم الاتنين، الموافق ل16/11/2020
على الساعة 9و النصف، حدثت فوضى عارمة تسببت فيها عناصر الالتراس لكرة القدم، مدججين بالسيوف والهروات، والحجارة، مما تسبب في خسائر فادحة، من الجانب المادي، حيث تمت معاينة الحادث من طرف الموقع الإخباري أفريقيا بلوس، الذي تجلت الخسائر على مستوى السيارات، التي تعرضت لخسائر فادحة، تجلت في تكسير وتهشيم زجاج السيارات، على مستوى الشريط الذين مروا بمحاداثه، واصبحت الساحة التي تجمعوا بداخلها، عبارة عن ساحة حرب، مما أحدث هرجا وخوفا شديدا لدى الساكنة، مخافة على املاكهم، وابنائهم، لكن حدثت اشياء مهولة، جعلت الرعب هو سيد الموقف، مما استدعى تدخل الشرطة، بكثافة على وجه السرعة، لتفادي خسائر اكثر، وهو ما تم بالفعل، وتم تطويق الحي، وقامت الشرطة بمطاردات بالسيارات، وكذلك حضور الدراجين، واسفرت العملية عن اعتقال 27 فردا، تم اقتيادهم إلى مخفر الشرطة بحي أناسي، وانجاز محاضر متابعة في حقهم، بغية تقديمهم الى العدالة، لاتخاذ الاجراءات المتبعة قانونيا، في المنسوب اليهم.

لكن هذا الحادث، لم يكن الاول من نوعه، فقد سبقه هجوم سابق، أقل حدة من الاخير، مما يستدعي من السلطات، ان تتشدد في قمع كل من تسول له نفسه اللمس بممتلكات الغير والعبث بها، وان تضرب بيد من حديد، على مجموعات الالتراس، وتحد من تحركاتهم، وتنزل اشد العقوبات في حقهم، حتى يكونوا عبرة لغيرهم، لأن هذه المجموعات، لا تتحرك الا جماعات، ويتم التنسيق في ما بينها، على مستوى مدينة الدار البيضاء، وتتخذ قراراتها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، مما يجعل خطورتها تتزايد، لذا فمن الواجب ان نتتبع تحركاتها، ونترصد لها، لكي لا تعيد الكرة مرة اخرى، وان نحاربها قانونيا، بحلها، والتشدد في انزال اشد العقوبات بعناصرها، التي جل عناصرها مشاغبون، ويتعاطون للحبوب المهلوسة، والممنوعات.




قم بكتابة اول تعليق