بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى
أخلاقيات ومبادئ العمل الصحفي والإعلامي
ان المتتبع للحقل الصحفي، يجد ان هنالك فوارق كبيرة، أصبحت تطبع العمل الصحفي في التطفل على حياة الاشخاص الذاتيين والمعنويين، والهجوم عليها بطريقة، غير مرضية للجانب المراد اخد الاستجواب منه، وهو عمل يتطلب رضى و قبولا، ويتطلب تحديد حيز زمني، ومكاني، لاجراء اللقاء، حتى يكون الطرف الاخر في اتم الاستعداد، للتهيء لهذا اللقاء، واعداد ملفه، وهذا هو المتعارف عليه في ممارسة الصحافة.
لكن الحالة التي بين ايدينا،في ما يتعلق، بالسيد سعيد الناصري، الذي تبين خروجه من المحكمة الزجرية بعين السبع، وتوجهه الى محل تجاري لاقتناء آلة معينة تخصه، لكن الطاقم الصحفي لجريدة معينة، ظل مرابطا بباب المحل التجاري، في انتظار خروجه، الشيء الذي شكل نرفزة للناصري، وقدح في طريقة العمل الصحفي، ومن حقه ان يهاجم امثال هذه القنوات، لأن الطريقة التي تنجز بها الخبر، تنعدم فيها شروط المقابلة، التي يجب التهيء لها، والقبول باجراءها، حتى تكون الحرية هي سيد الموقف في إلقاء الاسئلة على الطرف المتلقي، اما اسلوب المباغثة، فإنه يؤدي الى التشنج ونفور الشخص المعني بالاستجواب، وربما تعتبر هذه الملاحقات، تدخلا سافرا في حقوق وحريات الاشخاص، ويؤدي الى التنافر عوض الاطمئنان، الشرط الاساسي لأي مقابلة.
فلا يعقل ان نسمح لبعض القنوات، التي تسعى الى رفع نسبة المشاهدة، ان لا تنضبط للمعايير الصحفية، بتطفلها على حياة الاشخاص بأي طريقة، ودون مراعاة للتقاليد المتبعة في انجاز أي لقاء صحفي.
حيث لاحظنا ان السيد الناصري خرج مستاء، وطعن في مهنة الصحافة، عن طريق هذه القناة، التي ظلت لصيقة به، مما لا شك فيه انه لم يطمئن اليها، وربما عنده موقف منها، مما أدى به الى نعتها باوصاف لا تليق بنا كصحافيين، هذا مجرد رأيي الشخصي الذي حز في نفسي، واردت ان اتقاسمه مع اخوتي في الحقل الصحفي.
وننتظر رأيكم كذلك.. يتبع…

قم بكتابة اول تعليق