أفريقيا بلوس

خالد درارني صحافي جزائري يبلغ من العمر 40 سنة. اشتغل كمراسل قناة “تي في-5 موند” الفرنسية ومنظمة “مراسلون بلا حدود” في الجزائر، يعتبر من الوجوه البارزة في الإحتجاجات التي شهدتها بلاده سنة 2019.

وفي هذا الإطار، اعتُقل درارني في 29 مارس 2020 ووضع في سجن مدينة القليعة، غربي العاصمة الجزائرية، حيث أدانته المحكمة بسنتين سجناً، بتهمتي “المساس بالوحدة الوطنيّة” و”التحريض على التجمهر غير المسلّح”.

وحسب مراقبين، يعتبر خالد درارني من أبرز الصحفيين الجزائريين الذين غطوا الحراك الشعبي منذ بدايتة في فبراير 2019. ويقول في إحدى تصريحاته : “أن تكون صحفيًا حرًا بالجزائر هو أن تكون مجرمًا.. وعليه يمكني القول بأنني فخور بأن أكون صحفي حر وأن أكون مجرم في نفس الوقت وسأستمر في القيام بعملي كصحفي بشكل مستقل”، مشيراً إلى أنه صحفي مستقل وليس مراسلا دائما لقناة “تي في-5 موند” الفرنسية.

يذكر أن إدانة درارني أثارت صدمة كبيرة في الجزائر، إذ أعرب العديد من النشطاء والصحفيين عن قلقهم على مستقبل حرية الصحافة في البلاد.

وعلاقة بالموضوع، انعقد اليوم الخميس 26 نونبر الجاري، جلسة للبرلمان الأوروبي لمناقشة قرار يخص تدهور وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، خاصة بعد الحملات التي شنتها السلطات ضد اانشطاء والصحافيين، من أبرزهم الصحافي خالد درارني.



قم بكتابة اول تعليق