أفريقيا بلوس
قام قادة الأحزاب السياسية الوطنية بزيارة اليوم الجمعة الى المنطقة الحدودية الكركرات بالأقاليم الجنوبية، لنقل رسالة مهمة الى الجارة الشرقية والبوليساريو بأن المغاربة قاطبة، يجددون دعمهم للعملية العسكرية التي اتخذتها المملكة لطرد ميليشيات المرتزقة الذين تحولوا الى قطاع طرق ومنعوا المدنيين من العبور والتنقل.

وأكد بيان للأحزاب الوطنية اصطفافها وراء الملك محمد السادس للتصدي ضد كل مناورات أعداء الوحدة الترابية، والتي تشكل تهديدا واضحا للأمن والاستقرار في المنطقة برمتها، المعرضة لمخاطر الإرهاب والهجرة السرية والاتجار في البشر والمخدرات والأسلحة والجريمة المنظمة.
وأشادت الأحزاب السياسية بالأسلوب الحكيم والحازم الذي قاد به الملك محمد السادس تدبير ملف الكركرات، على كافة المستويات من خلال اتصالاته المكثفة ومساعيه السياسية دوليا، لإعادة الأمور الى نصابها في احترام تام للشرعية الدولية. منوهة بالعملية المهنية السلمية التي قامت بها القوات المسلحة الملكية وفق التعليمات الملكية والتي مكنت من اعادة تأمين حركة العبور للسلع والأفراد.

وأعلنت الأحزاب السياسية عن دعمها للوحدة الترابية للوطن وعلى الانخراط المبدئي والتام، وراء الملك محمد السادس في التعبئة الشاملة للمناضلين نساء ورجال، وتأطير المواطنين، لأجل مواجهة مناورات خصوم الوحدة الترابية، وصيانة وحدة الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.

وعرفت الزيارة حضور زعماء أحزاب الأغلبية والمعارضة، كل من حزب العدالة والتنمية، والأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الاشتراكي، والأصالة والمعاصرة، والتقدم والاشتراكية، والاتحاد الدستوري.


قم بكتابة اول تعليق