قائد مركز الدرك بالهراويين، والطاقم المساعد له، يتصدون للجريمة، بمختلف انواعها

كتب بواسطة: محمد بنهيمة _ A.P Live Media 

لقد كانت منطقة الهراويين، سابقا تتميز بشساعتها الجغرافية، وثكاتر عدد الساكنة بها، الذين يقصدونها من نواحي مختلفة، قصد السكن لاسيما العشوائي، مما جعلها بؤرة لانتشار الجريمة، والاتجار في المخدرات، وممارسة الدبيحة السرية، وغيرها من الجرائم، التي تمتلء بها ردهات المحاكم.
لكن في خلال هذه السنة، بمجيء قائد جديد، تولى مركز الدرك بالهراويين، شمر عن ساعده، رفقة مجموعة من الدركيين القلائل.
رغم شساعة المساحة الجغرافية التابعة لنفوذه، فقرر التصدي لمختلف انواع الجريمة، بكل اصنافها، واستطاع في فترة وجيزة، ان يقيم المنطقة، من الناحية الامنية، والاضطلاع على البؤر والنقط السوداء، اولا من ناحية الخطورة، والاشكالية الامنية، قبل كل شيء، مما حدا به الى القيام بدوريات متتابعة، قصد اجتثات واقتلاع، كل من يشكل خطورة على الساكنة، وردعه.
فقد اعطى هذا القائد، رفقة مساعديه، رغم عددهم القليل جدا مقارنة، مع نسبة الساكنة، مثالا للرجل الدركي الصادق في عمله، والانصات الى شكاوي الناس، وتظلماتهم، والوقوف في وجه كل من سولت له نفسه تعكير صفو حياة الناس، مما اكسبه شعبية كبيرة، لدى الساكنة، التي كانت تعاني سابقا من انفلات امني خطير، يتجلى في السرقة في وضح النهار، والانحراف لدى الشباب، نظرا لانتشار باعة المخدرات والاقراص المهلوسة، وكل ما يخطر على بال البشر.
إضافة الى التجار الذين يتاجرون في المواد الغدائية الفاسدة،، اللحوم السرية الفاسدة التي تشتهر بها المنطقة سابقا، لانتشار اسطبلات الابقار، والبنايات العشوائية، واصبحت بالتالى تشكل تجارة رائجة، تدر على اصحابها مداخيل مهمة، تحرم منها خزينة الدولة.
مما دفع بقائد مركز الهراويين ان يكون هذا الملف من الاولويات في المحاربة، والوقوف سدا منيعا امام تجارته. وهو ما حدا به الى القيام بحملة تمشيطية، في مستهل الاسبوع الجاري، كللت بالنجاح في القبض على عدد لا يستهان به من تجار اللحوم الفاسدة، فتم تحرير محاضر في حقهم، وتم عرضهم على السيد وكيل الملك قصد مواجهتهم بالمنسوب اليهم.
فمن هذا المنبر afriquia plus” نوجه تحية صادقة لرجال الدرك بالهراويين بقيادة قائد المركز، للمجهودات الجبارة التي يقومون بها، رغم الامكانيات البسيطة، التي يتوفرون عليها، لكن رغم شح العنصر البشري، يبدلون المستحيل من اجل راحة الساكنة، والتصدي للجريمة، والوقوف في وجهها سدا منيعا، واعمالهم تشير الى الحنكة والخبرة التي اكتسبوها في الميدان عن جدارة وحسن النية، في تتبع مكامن الخلل والتصدي له بكل روح المسؤولية والوطنية، لايهمهم الا تطبيق القانون، والضرب بيد من حديد على كل من يشكل خطرا على المجتمع، والتعامل باحترام، وتقدير مع الساكنةومد يد المساعدة في انجاز اغراضهم الادارية، بكل سهولة ويسر، ومرة اخرى اقول لكم شكرا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*