كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: أميمة بنهمى
تمكنت عناصر الدرك الملكي ببني يخلف، بقيادة “نورالدين العمراني“، من توقيف عصابة اجرامية، تتاجر في المخدرات والقنب الهندي، بغابة واد النفيفيخ، التابعة ترابيا لجماعة بني يخلف مدينة المحمدية.

ويبلغ عدد العناصر الاجرامية، الذين تم القاء القبض عليهم، حواليحوالي 6افراد من تجار الممنوعات والمستهلكين، وتم حجز كيلو شيرا، و10 كيلو من الكيف عبارة عن سنابل، و2كيلو طابا اوراق، مع مبلغ مالي حوالي 1500 درهم، وأسلحة بيضاء بحوزتهم، وميزان يستعمل في تجارة المخدرات لقياس الأوزان، وقد جرت هذه العملية التي كللت بالنجاح، يوم 29/11/2020 على الساعة 16.

وبالنسبة لقيادة بني يخلف، التي تعرضت سابقا لإنتقادات، من طرف بعض القنوات المغمورة، التي سارعت الى تبخيس عملها، ونعتها بالتقاعس، في القيام بعملها، رغم ان الجميع يعلم ان عدد افرادها قليل لا يتعدى بضعة افراد، لكن رغم ذلك استطاعوا ان يحدوا من انتشار تجارة المخدرات، والممنوعات بكل اشكالها، والتدخل في فض النزاعات التي تنشب بين الحين والآخر، بين ساكنة النفوذ الترابي التابع لهم، وقد استطاعت قناة أفريقيا بلوس التنقل الى عين المكان، والاضطلاع على مجريات الاحداث هنالك، لكن صادف وجودنا، اعتقال العصابة المذكورة سالفا، وتمكنا من ملاحظة، المعاناة اليومية، التي يصادفها الدركي بصفة عامة، على مستوى المنطقة، نظرا لشساعة المساحة الموكولة لهم للعمل بها، رغم قلة العنصر البشري، واستطاعت القيادة للدرك الملكي بمنطقة بني يخلف، أن تشمر عن سواعدها، وتقوم بأعمال جبارة، على مستوى خدمة المواطنين إداريا، وكذلك التكفل والتتبع للعناصر الاجرامية، التي تنشط في تراب الجماعة.

ومنذ مجيء القائد “نورالدين العمراني“، وتحمله المسؤولية، على مستوى قيادة بني يخلف، استطاع في فترة وجيزة، أن يقضي على الجريمة، ويحد من انتشارها، وأبان في هذا الصدد، عن حنكة كبيرة، يشهد بها ساكنة المنطقة، نظرا لما يقوم به من دوريات على مستوى الغابات المحادية التي تشكل مرتعا خصبا للإجرام، وكذلك تنقلاته بشكل دوري على مستوى القرى والمداشر بنفوذ الجماعة، ومن هذا الجانب الأمني، الذي تميز في السابق، بنوع من التسيب، لاحظنا التحسن الكبير، في بسط الأمان والسكينة، بتراب الجماعة، وما ذلك الا بتظافر جهود العناصر الدركية، لبني يخلف، التي رغم قلتهم، يقومون بالكثير، من خلال المجهود الجبار الذي يبدلونه، والذي أعطى ثماره بشكل جلي لا ينكرها إلا جاحد، فمزيدا من التوفيق والنجاح، لقيادة الدرك الملكي ببني يخلف، والتفوق في أداء رسالتهم الامنية، الموكولة لهم، والتي بفضل قائدها تم وضع الرجل المناسب في المكان المناسب.







قم بكتابة اول تعليق