بالفيديو.. تحفة في خرجته الاعلامية بأورلاندو، لا يفقه في الصحافة شيئا

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

إنها مسخرة بكل المقاييس، تلك التي وضح تحفة نفسه فيها، بالتسابق في إلقاء كلمة وسط الحضور، ويكاد العرق يتصبب من جسمه، نتيجة الورطة التي وضع نفسه بين جدرانها، فبِالكاد استطاع أن يتلعتم في كلمات، متفرقة، لم يحسن قراءتها بطريقة عفوية، ولاحظنا الصدمة قد بانت على وجهه، لأنه لم يسبق له أن سقط في موقف محرج كهذا، لا يحسد عليه، مما جعل جل المشاهدين يتسائلون عن خفة ورشاقة تحفة داخل الأستوديو،، وغياب هذه الخفة بالخارج.

طبعا هذا أمر جلي ولا يساورنا الشك فيه، فالسيد تحفة، عميل للمخابرات المعادية للمغرب، وهي التي ترسل له المخطوطات، وكل ما تريد أن تضرب به المغرب، فما عليه إلا وضع الرسالة أمامه، وقرائتها، بعد الإضطلاع عليها لمرات متعددة، حتى يتمكن من حفظ أفكارها الرئيسية، ومن تم تبدأ عملية السرد التي تنطلي على المشاهد، الذي يظن أن تحفة عبقري اللغة، وسبويه النحو، وأبو العتاهيه في الشعر، ظنا منه أنه يستطيع أن يتمادى في غيه ونفاقه وكذبه، لكن حبل الكذب قصير سرعان ما فضحته مسيرة أورلاندو التي حاول الركوب عليها، متخيلا أن الوطنية سلعة تباع وتشترَى في الأسواق متى أراد، فقرر أن يلفت الإنتباه إليه بإلقاء كلمة يتيمة، متلعتما في محاولة للوصول إلى أذان المستمعين، لكن الخيبة، والحسرة كانت سيدة الموقف، الذي وضع نفسه فيه، حتى اننا شاهدنا تحفة اخر غير الذي تعودنا عليه في القاء مسرحياته المحبوكة من الخارج، والمؤدى عنها مسبقا، والتي يختمها بإلقاء شدرات من الطرب الشعبي الذي يتقنه، ويجيده، لأنها مهنته الأصلية، التي لم يستطِع عنها الفراق، رغم محاولاته المتعددة، فصراحة صدمت في خطابه الأجوف الذي بيَّن المستوى الرديء، نعم لا يستطيع أن يعطينا أكثر من ذلك، لأن سيد أمره لم يرسل له الخطاب، فحصلت الكارثة، التي قسيمت ظهر البعير.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*