فيديو+ صور.. مسيرة اورلاندو بالولايات المتحدة الامريكية لاجل الصحراء المغربية

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

إن الوطن يتسع لجميع أبنائه، والكل يساهم في بنائه، وتشييد صرحه، بكل تفاني وإخلاص، حتى يعطي وجها مشرقا لوطنه، لا تشوبه شائبة، مع عملية النقد البناء، دون الإرتماء في أحضان الخونة، والسماسرة بالوطنية، ولعل المسيرة المظفرة التي قامت بها الجالية المغربية بالولايات المتحدة الأمريكية، خير دليل على حب وتقدير خيالي للمغتربين المغاربة، الذين بين الفينة والأخرى، يكتبون أسطرا من ذهب، عن ولائهم واعتزازهم بوطنهم، وملكهم محمد السادس نصره الله، الذي يبدل الغالي والنفيس في تتبع أحوال الجاليات بمختلف بقاع العالم، حيث نجد العناية المولوية السامية، تتجسد في إنشاء وزارة خاصة بشؤون الهجرة، وتعطى لها الأسبقية في الإدارات، وفي ميادين الاستثمار داخل أرض الوطن، ومعالجة الملفات العالقة للبعض منهم في ظروف حسنة، وانطلاقا من هذا الحب المتبادل بين الوطن وأبنائه المغتربين، أصبحت هموم ومشاكل الوطن في الداخل، تعتبر مشاكل المغتربين، ومن هذا المنطلق قررت عدة فعاليات جمعوية، القيام بتظاهرة سلمية مؤيدة للوحدة الترابية للمملكة من طنجة الى الكويرة، بمدينة أورلاندو الأمريكية، التي اكتست حلة حمراء، نظرا للرايات المغربية التي رفرفت عاليا، مع ابواق السيارات ،وترديد الأناشيد الوطنية الخالدة، التي تمجد القضية الوطنية الصحراء المغربية،التي تم احياء مسيرة خضراء جديدة هذه المرة بالأراضي الأمريكية، من خلال التعريف بالقضية لدى المجتمع الأمريكي، الذي اصبح يعي المشكل ويبحث فيه خصوصا من طرف السياسيين نظرا للعلاقة الوطيدة التي تجمع البلدين، ويعتبر المغرب أول دولة اعترفت باستقلال امريكا، التي عانت حروبا دموية من اجلال نيل حريتها.

وخلال هذا التجمع الكبير الذي تقاطر عليه المغاربة من مختلف الولايات الأمريكية، رغم تعذر وصول البعض الآخر نظرا لعامل الزمن والتوقيت، فإن الحظ لم يسعفهم كما جاء في تصريحات بعض إخواننا.

وفي بداية الحفل الذي تم تأثيته بشعار المملكة الله الوطن الملك، مع الراية المغربية الخفاقة، تناول الكلمة السيد الفقيهي ممثل منظمات المجتمع المدني والفعاليات الجمعوية بمختلف الولايات، حيث في بداية حديثه أشار الى أن الهدف من هذا الجمع الوطني هو مناصرة القضية الوطنية، والتعريف بهذا المشكل على صعيد الولايات المتحدة الأمريكية، كما أشار الى أنه يجب احترام الشرعية الدولية، التى تولي هذه القضية أهمية قصوى، بعيدا عن التشويش وخلط الأوراق وبعترتها من طرف أعداء وحدتنا الترابية، المثمتل في الجهاز العسكري للجارة الجزائر، التي لا يهمها إلا استمرار هذا الملف وعدم حله، لأغراض أصبحت مشوهة عند الجزائريين انفسهم.

ولعل مشكل المعبر الحدودي الكركرات، كان بمثابة جس نبض المغاربة، من خلال محاولة إغلاقه، وتشكيل مخيمات بالقرب منه، على غرار مخيم اكدم ازيك، مما تفطن له المغرب مبكرا، فتم طرد عصابات البوليساريو وأتباعهم المرتزقة من دول مختلفة.

من خلال هذه القضية دعى المنظمون للتظاهرة إلى الاصطفاف وراء جلالة الملك، من أجل استكمال المسيرة التنموية التي تعرفها أقاليمنا الصحراوية بدون استثناء، على غرار باقي أقاليم المملكة، كما أشادوا بوسائل الإعلام، وقنوات التواصل الإجتماعي، أن تولي أهمية قصوى لبلدها، وتتجنب التشكيك في مؤسساته، ومسيرته التنموية وراء صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، مع الابتعاد عن الترويج للمغالطات، ونشر السموم الإعلامية ضد الوطن.

وفي ختام كلمته توجه الأخ فقيهي ممثل التظاهرة الى الشكر الجزيل للحضور من مختلف الولايات، مع شكر خاص لمن لم تسعفه الظروف الإلتحاق بالمسيرة.

بعد ذلك تناول الكلمة القنصل العام للمملكة بأورلاندو، وأكد ترحيبه بالحضور من مختلف الولايات، مع تأكيده على وحدة المصير والأمل وحب الوطن، والدفاع عن قضاياه المختلفة، كما أكد وأصر على وحدة الجالية وتراصها في الدفاع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة، وأشار الى الإرتباط الوثيق للجالية بوطنها الأم، والسهر على تطبيق القوانين والحقوق الخاصة بها، حتى تكون من أنجح الجاليات المنتظمة والواعية بالمشاكل المفتعلة، التي تحاك ضد الوطن.

وركز السيد القنصل على الشعار الخالد للمملكة المغربية الله الوطن الملك، ودعا الى أن تكون الجالية صوت واحد، وقلب واحد في نصرة قضايانا المصيرية.

وفي نهاية الحفل، تم القيام بجولة بواسطة السيارات، وأصحاب الدراجات، حاملين الأعلام المغربية، والقيام بدورة شرفية على مستوى أحد شوارع أورلاندو، مرددين أسطوانات خالدة، تؤرخ لذكرى المسيرة الخضراء المظفرة.

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*