شهادات نارية تفضح وهيبة خرشيش.. هكذا حوّلت حياة أسرة مغربية إلى جحيم (فيديو)

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة مديرة الموقع: زينب أنوار

شهادات صادمة ظهرت بخصوص قضية الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش، والتي لم تزد إلا تأكيدا على حقيقة تاريخها الأسود ومدى طغيانها وتسلطها على المواطنين المغاربة.
ويتعلق الأمر بقضية سبق وأن تطرقنا إليها في مقال سابق، بخصوص إحدى ضحايا وهيبة خرشيش، والمتعلقة بالإطار التقني البشير شاكيري، الذي سجن ظلما وعدوانا بعد أن لفقت له خرشيش تهم التحرش الجنسي ومحاولة القتل والسرقة، مستعينة بذلك كعادتها بشهود الزور.
وفي حوار مع موقع “شوف تيفي“، كشف كل من البشير شاكيري وزوجته عن تفاصيل الظلم الذي تعرضوا له، وكيف كانت الضابطة المعزولة وهيبة خرشيش تستغل نفوذها لمضايقتهم والاعتداء عليهم، قبل أن تتحول الأمور إلى اتهامات خطيرة لا أساس لها من الصحة، ثم الحبس النافذ دون وجه حق، وذلك بعد الاستعانة بشهود زور من ذوي السوابق القضائية.
بوجه مكشوف، وبنبرة صوت يملؤها الغيظ والحزن والألم، كشفت زوجة البشير شاكيري، عن بداية المعاناة مع وهيبة خرشيش وكيف بدأ النزاع قبل أن يتحول إلى جحيم لم يكن يخطر على بالهم.
وقالت زوجة البشير في تصريحتها، أن تفاصيل القضية تعود عندما قام زوجها باقتناء منزل بجوار عائلة وهيبة خرشيش بالجديدة، حيث شرع في إعادة بنائه وإصلاحه، الأمر الذي لم يرق لخرشيش، قبل أن تقرر استهداف الأسرة، فراحت تملي عليهم ما يجب القيام به وما يجب تفاديه في إصلاح منزلهم، مستغلة جبروتها ونفوذها، اعتقادا منها أنه بإمكانها إجبار أي شخص على فعل ما تريد.
وعند رفضهم تدخل الشرطية في شؤون لا تعنيها، خصوصا وأنهم لم يرتكبوا أية مخالفة لقانون التعمير والبناء كما لم يتسببوا في أي ضرر لجيرانهم (أي عائلة وهيبة خرشيش)، قررت الضابطة المعزولة اللجوء إلى سلاحها الفتاك: “الاتهام بالتحرش الجنسي”، بعد أن تهجمت على منزل أسرة البشير، واعتدت على زوجته بالضرب بمساعدة شقيقتها.
كشفت زوجة البشير في تصريحاتها، أن وهيبة خرشيش لم تكن تكف عن مضايقتهم طيلة فترة إصلاح المنزل الذي اقتناه زوجها، تارة بالتهديد وطورا باتهامات باطلة، كان أبرزها اتهامه بمخالفة قانون التعمير والبناء.
لكن، لجنة مختصة من العمالة كان لها رأي آخر، حيث أثبتت أن المعني بالأمر (أي، البشير شاكيري) لم يقم بأية مخالفة للقانون ولم يتسبب في أي ضرر للسكان أو الجيران، الأمر الذي لم يرق خرشيش، فقررت الانتقام من الأسرة، حيث قامت بالتهجم على منزل البشير والاعتداء على زوجته بالضرب بمساعدة شقيقتها.
اعتداء وحشي تعرضت له زوجة البشير، استدعى نقلها على وجه السرعة إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية، تقدمت بعدها لمصالح الأمن من أجل تقديم شكاية في الموضوعة أرفقتها بشهادة طبية أثبتت عجزها لمدة 20 يوما.
لكن، عميد شرطة اقترح على المشتكية أن يتدخل للصلح وإنهاء النزاع بينها وبين وهيبة، قبل أن تتفاجأ أثناء لقاء الصلح المفترض أن خرشيش قلبت الحقائق رأسا على عقب، حيث أحضرت معها تنازلا عن شكاية ضد زوجها تتهمه فيها بالتحرش الجنسي، كما اتهمت الزوجة المشتكية وأفرادا من أسرتها بالتحرش أيضا والاعتداء عليها، مستعينة بشهود زور كالعادة.
لم يكن يخطر على بال أحد أن تكون الضابطة المعزولة متسلطة حتى على الأطفال، حيث لم يسلموا بدورهم من ترهيبها وبطشها، والذي وصل إلى حد الاعتداء اللفظي عليهم ونعتهم بأبشع الصفات.
وفي هذا السياق، كشفت زوجة الإطار التقني البشير شاكيري أن أبناءها منذ أن اندلع النزاع مع خرشيش، صاروا يهابونها ويتجنبون حتى النظر إليها. كما كانوا يتجنبون المرور من قربها خوفا من أن تبطش بهم أو تعتدي عليهم كما فعلت مع والدتهم.
يتبع…..

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*