تحفة شو يبخس المؤسسات الدستورية، تحت التستر بغطاء الوطنية +(فيديو)

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

إنه لشيء مؤسف أن نجد بين أبناء جلدتنا، من يتفسخ من أصله، ويكيل لوطنه وأبنائه السب والشتائم في صفحات الجرائد، والقنوات الإلكترونية المتعددة، هدفهم الوحيد الطعن في المؤسسات، والوصول إلى عدد كبير من المشاهدين، والمشتركين، ضاربين بعرض الحائط القيم والأخلاق كما هو حال اليوتيبورز تحفة شو، الذي أصبح الناطق الرسمي باسم المؤسسات المغربية، ويطرح ما يجب ان يفعل وما يجب ان يكون، بطريقة فاضحة تزكم الانوف، عن طريق التمادي في الغي و اللغو الإعتباطي، والتشويش على المؤسسات، وهو ما يعتبر جريمة بنص القانون، لأنه يسرد معطيات عارية عن الصحة، وضاربة في العمق السلم والأمن الذين ينعم بهما وطننا الحبيب، بتهم ملفقة، هادفا من ورائها إلى العزف على سمفونيته الونكيشوطية، التي تضرب يمينا وشمالا، محاولا أن يكون هو السيد الأول والأخير في كل ما يتعلق بالمغرب والمغاربة، وناطقا رسميا بإسمهم حسب مخيلته، التي أصبح الجميع يعلم ارتزاقه، وارتمائه في أحضان الأعداء، والمغرضين الذين يريدون السوء لبلدنا، نحن لا نطعن في الأشخاص، ولا نريد التدخل في مجال حريتهم للتعبير، أو تأسيس قنوات لهم، كل منهم له مأرب مختلف عن الآخر، وأصبحنا نميز الصالح من الطالح انطلاقا من مواضيعهم، ولا نود الخوض فيها لأن كل إناء ينضح بما فيه، والمسالة برمتها أصبحت غاية وهدف مبيت في نفس الوقت، نظرا لجهل أغلب المنظوين في القنوات المعادية، لأوضاعنا المعاشة، بل يكتفون بما يصلهم من تقارير لجهات معروفة، لا تمت للوطن بصلة، وهدفها قطع حبل التنمية الذي تسير فيه مركبة الوطن.

مستغلين الحرية التي ننعم بها، متناسين أن حريتك تنتهي عند المس بحرية الآخرين، متبعين سياسة انصر أخاك ظالما أو مظلوما كما هو الحال بالنسبة لقناة تحفة شو الذي لا هم له إلا المس والطعن بالمؤسسات، ولعل الخطاب الأخير الذي خرج به، يبين الحقد والغل الدفين، الذي حاول إخراجه للعلن من خلال توجيه سهامه المسمومة اتجاه الجميع، لم يستتن أحدا لا القضاء ولا الأمن ولا الإعلام.

فهذا الشخص النكرة تمادى في مسرحيته الشكسبيرية، التي تتميز بالتركيز على شخصيات بعينها والطعن فيها بدون وجه حق، وبغباء مستبلد، ،ربما إنسان مريض نفسيا، له عقدة من المجتمع، الذي أنجبه، وكونه ولكن رغم ذلك لم يعترف بالجميل، وأجحد في كل ما يتعلق بوطنه في طريقة نعت جميع الأجهزة بأقدح الأوصاف، محاولا التدخل في طريقة العمل، وإعطاء الحلول كأنه المسؤول الموكول إليه تغيير ما يمكن أن يغير متناسيا أن هنالك أحزاب وجمعيات وبرلمان وحكومة، كل هذه المؤسسات في نظره القصير فاسدة، وتجلى تماديه حيث نعت الإعلامين المغاربة بمجموعة البراهيش، لا يقومون بعملهم على الوجه المطلوب، موجها لهم كلاما نابيا بأنهم يباعون ويشترون في أسواق النخاسة، وأن أقلامهم مأجورة لمن يدفع، حتى أصبحوا عبيدا حسب روايته، والتحليل الذي استطعنا عصارته.متناسيا أن الحرية التي ينعم بها بلدنا هي السبب في وجود كم كبير من القنوات الخاصة والجرائد اليومية، التي لها الحرية في طرح أي موضوع تود مناقشته، ولا تستتني أي جهاز من النقد، والإرشاد والتقويم والتنبيه في حالة الاعوجاج عن الحقيقة. لأن الإعلام بمثابة سلطة رابعة، كما جاء في خطاب جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي نوه في خطابه السامي بأهمية الإعلام، ودوره الريادي في بناء مستقبل البلاد ديموقراطيا، وتميزه بالحيادية والموضوعية في طرح المشاكل الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، كل حسب تخصصه.

لكن خرجة هذا السفيه الذي قام بتبخيس دور الإعلام، ونعتهم بأقدح الأوصاف، مما أصبح من الواجب علينا كإعلاميين وكقناة أفريقيا بلوس afriquia plus”من هذا المنبر نتوجه لوزارة الاعلام أن تفتح تحقيقا لدى الجهات القضائية، لمتابعة أمثال هؤلاء، ووضع حدا لتجبرهم ومسهم بكرامة الأشخاص والمؤسسات.

لذلك يجب متابعته بأقواله وأشرطته التي تعد مسا خطيرا بمؤسسه عليا يؤطرها الدستور الأسمى للمملكة، فواجبنا كإعلاميين، من السمعي والبصري والورقي أن نفتح هذا الموضوع على أعلى مستوى، ونقرر أن نقف في وجه هذه الشلة التي تعيش على فتات أسيادها، وتكسب رزقها عن المتاجرة في هموم الناس ومشاكلهم، أن نقف وقفة رجل واحد في طرح قضية الإعلام وتبخيسه والطعن في مصداقيته بصفة عامة دون التخصيص، أمام المحاكم المغربية للحد من هذه التصرفات الحمقاء والمغرضة، التي تروم زرع الفتنة والبلبلة والتشكيك بين مختلف مكونات المجتمع، وشرائحه الاجتماعية، كما أن سمومه لم تستتن الجمعيات ومنظمات المجتمع المدني التي تعرضت لنقد لادع ومنحط، لا هدف منه إلا ضربها، والمس بمصداقيتها، دون أن يكون على ذراية بظروف عملها، ومعالجاتها للملفات، مع العلم أن الجمعيات تخضع لرقابة مشددة، وتضبط من أعلى السلطات، وكل من يتبث في حقه زور أو سرقة أو شيء من هذا القبيل يلقى مصيره.

ودون مبالغة على الجمعيات والمنظمات المدنية أن تطرح هي الأخرى قضيتها أمام العدالة، لتبعد عنها الشبهات، وتتفادى الطعنات القاتلة التي يحاول أمثال تحفة نعتها بها، لأن الدور النبيل الذي تؤديه أصبح محط تشكيك ونعتت بأقدح الصفات، وذلك ما تجلى في خرجة تحفة الاخيرة التي أطلق فيها العنان للسانه الذي لم يسلم منه أي شيء.

لهذا أطالب من الجمعيات والمنظمات المدنية والإعلاميين أن يطالبوا برد الاعتبار لهم، ولدورهم الريادي، وضرب أمثال هؤلاء الحتالة الذين لا يفقهون شيئا عن الوضع المعاش بالمغرب، بل ينطلقون في تقاريرهم الكاذبة من أقوال لأقلام مأجورة تصلهم من أسيادهم.

حتى لا ننسى خرجته الإعتباطية التي لم تترك جهاز العدالة هو الآخر، وحاول مرارا وتكرارا الشك في مصداقية الأحكام، والتقليل من مستوى القضاء، لكن أقول ان جهاز العدالة، لا يمكن ان يسكت عن أمثال هولاء الطيور المعزولة، التي تغني خارج السرب، فالقانون سيد الجميع وفوق الجميع، وكل من يخل بواجباته فسيلقى مصيره، واننا ننتظر كل من تعرض للإهانة والتبخيس، ان يتوجه الى العدالة التي ستنصفنا، ولا يفوتنا في هذا المقال ان نوجه ندائنا الى النقابة الوطنية للصحافة المغربية في طلب الى السيد البقالي ان يتخذ الاجراءات اللازمة ضد هذه القناة التي تنعت الصحافيين بالبعر ( الخرا حاشاكم وأعزكم الله) وأن تقول كلمتها في وجه هذا الارجوز الذي تشققت الأرض فرمت كيانا مسخ لهم له إلا النبش في قضايا بلده، والركوب عليها لتحقيق غايات دنيئة، بوسائل منحطة، لا يجادل فيها الا ديوت على شاكلته، فرجاء من الأخوة أن نجعل هذه السنة من أقبح الايام التي سيعيشها، ونضربه في الصميم، قصد إرسال رسالتنا النبيلة له ولامثاله.

كما لا يغيب علينا ان نتوجه الى الودادية الحسنية للقضاة، ونشد على أيديهم، ونتضامن معهم، في هذه المزايدات التي اصبحوا عرضة لها، ويتلقون الشتائم من طرف شردمة ضالة، تتلقى أوامر من جهات مفضوحة، واننا نساند جهاز العدالة، ونؤازره في الخطوات التي سيتخدها في مواجهة هذه القناة، والضرب على أيدي كل من يتاجر بقضايا ومؤسسات الوطن، وبه وجب الإعلام.

وللإستئناس أكثر، والتأكد من جدية أقوالنا، نرجو من السادة المشاهدين، النظر في مضمون هذا الشريط المرافق لتحفة شو الذي يبين فيه ما سبق قوله ولكم واسع النظر. يتبع…..

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*