كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
في نطاق الإعتراف بمغربية الصحراء، سارعت دولة بريطانيا العظمى إلى الترحيب بالإعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، وهو شيء يثلج الصدر لمكانة بريطانيا داخل المجتمع الدولي، وتأثيرها على عدد من الدول الناطقة بالإنجليزية، إضافة إلى مكانتها الدولية كعضو دائم بمجلس الأمن، مما يجعل قراراتها إيجابية لصالح الوحدة الترابية للمملكة، نظرا للظروف التي تعيشها حاليا، بعد البريكست أي الخروج من الإتحاد الأوربي، والمشاكل المترتبة عليه، مما يجعلها تبحث عن مصالحها خارج نطاقه، والبحث عن شركاء جدد، قصد نمو اقتصادها، ولعلها بقرارها في التأييد تروم تدشين قنصلية لها بجانب أمريكا، قصد الاستثمار، والبحث عن الفرص التجارية في هذه المنطقة التي تتميز بجانبها الاستراتيجي، الذي يعد ممرا للتجارة بين أفريقيا وباقي العالم بعد تدشين اكبر ميناء بجهة الداخلة، الذي يشكل الشريان المهم للتصدير والإستيراد، ويلعب دورا عالميا في التجارة الدولية، إضافة إلى أن المنطقة لازالت لم تكتشف بعد، مما سيشكل سببا للبحث عن فرص مضرة للدخل، والإستثمارات الكبيرة، مما يكون له وقع على سوق الشغل، والرفع من الدخل القومي للدولة ككل، والنهوض بأقاليمنا الجنوبية، عن طريق إنشاء بنية تحتية صلبة من مطارات وموانئ، وطرق سيار، وخطوط للسكك الحديدية، فالمغرب يخطو نحو المستقبل بخطوات تابثة رغم المديونية المرتفعة، لكن نجد أن هذه الاموال لا تذهب سدى، فهي تخصص للصالح العام مما سنجني ثماره مستقبلا، وسنسير للأمام بكل أمان وثبات بتشجيع الإستثمار، وجلب رؤوس الأموال، مما يجعل من بلدنا قوة صاعدة تنافس الأقوياء بارادة الملك الهمام ومن وراءه شعبه المخلص والمحترم والمتشبث بقراراته الذكية والصائبة، التي لا جدال حولها في وطنيته الصادقة، وحبه الأبدي لشعبه، مما يجعل من ملحمة الملك والشعب معجزة قادرة على قهر الأعداء، وحماية الوطن من طنجة إلى الكويرة، والذوذ عنه تحت شعار الله الوطن الملك.

قم بكتابة اول تعليق