كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
إنه لمن المؤسف أن تقضي اللحظات الجميلة من العمر في الشغل وخدمة الإدارة أو المشغل بكل تفاني، لكن في أواخر العمر تجد نفسك تعاني أزمات مادية ونفسية، نتيجة تغير الوضع المادي المزري الذي يميز الراتب التقاعدي الذي يعرف الحيف والاحتقار، نظرا لهزالته، مما يؤدي الى بروز مشاكل أسرية، نتيجة التغيير الجدري الحاصل في حياة المتقاعد، التي تعرف تدهورا مهولا لدى البعض نتيجة الصناديق التي يخضعون لها، ونجد أن هنالك اختلافات كبيرة ما بينها، حيث مثلا متقاعدي cmr أفضل من متقاعدي rcar فهذه الفئة الثانية يجب إعادة النظر في راتبها الذي يتميز بالهزال، ويكون له ثأثير كبير على حياة المتقاعد الذي أصبح يعاني مرارة الغلاء، وقلة الدخل، مما يجعل الكثير منهم يلجأ إلى ممارسة أعمال جانبية لتحسين وضعيته، في وقت يحتاج فيه إلى الراحة، والتطبيب، والاستجمام،لكن ما يقدم له يشكل فتاتا لا يكفي لسد حاجياته اليومية، حيث المصاريف تزداد، ومتطلبات الحياة الكريمة تحتاج إلى تقاعد سمين يلبي طموحات المتقاعد، الذي لم تبقى في عمره إلا سنوات قليلة، يحتاج فيها إلى الاستفادة مما قدمه للإدارة، التي تنكرت له نتيجة فرض أنظمة مختلفة، البعض منها حسن، والبعض الآخر مجحف، لهذا يجب على الدولة نتيجة الأزمات التي تعرفها بعض الصناديق، أن تقوم بتوحيدها، وإنزال نموذج يراعي حياة كريمة، عوض النظام الحالي الذي يؤدي إلى الفقر والفاقة، ويجعل المتقاعد يعاني طول حياته، مما يسبب له أزمة نفسية، وتغيرا جدريا في حياته الجديدة، التي تميزها المرارة، والجحود الممارس عليه، مما ينعكس على حياته التي سيصبح البؤس الميزة الأساسية لها.

قم بكتابة اول تعليق