كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ أميمة بنهمى
في إطار التحلحل الذي عرفه ملف ودادية“المحيط الازرق“المنصورية“اتلانتيك بيتش“، جاءنا حق الرد المدوي من الديار الأمريكية عن طريق إتصال صوتي من السيد سفيان حمدي لموقع الإخباري أفريقيا بلوس والذي يطعن جملة وتفصيلا في ما صرحت به السيدة (خ–ب) حيث أشار أن القضية منذ الانطلاقة في سنة 2013 عرفت تدخلات سافرة من الفريق التابع لها، والذي أطلق الشكوك في كون البداية كانت الشركة هي المسؤولة عن المشروع، وليست الودادية وهو ما يتعارض مع قانون إنشاء الوداديات السكنية التي يكون لها قانون تنظيمي خاص، حيث أن كل منخرط يكون على دراية منذ البداية، بما يجب عليه من حقوق وواجبات، وتكون الأوراق والالتزامات مبينة وواضحة لا يشوبها الشك، وهو كواحد من المنخرطين، يطعن في هذه الشلة القليلة التي أحدثت بلبلة وفوضى في عملية إستمرارية المشروع، حيث تميز بحضور أُناس خارجين عن الودادية، وناس جمعويين، وقنوات صحفية، استأسدت بواسطتها عن الجميع، محاولة السيطرة على هياكل الودادية، وتوجيهها حسب رغباتها، بإستعمال وسائل غير قانونية، كمحاولة إحداث مكتب جديد دعت إلى تشكيله كما هو مبين من خلال الاستدعاءات التي وجهتها إلى البعض القليل، متناسية أن الغالبية العظمى، تعيش في المهجر بمختلف بقاع العالم، ولا تسعفها الظروف التي يعرفها العالم من الحضور، واتخذت القانون الخاص بها، والذي تم رفضه عدة مرات متتالية من طرف السلطات، كالدعوة إلى تجمع عام بمركب كهرما بعين الشق، الذي تم رفضه، ودعت إلى تجمع آخر بالمركب الثقافي مولاي رشيد بسيدي عثمان، الذي عرف مناوشات بين الفريق الموالي المكون من أُناس لا علاقة لهم بالودادية، وناس منخرطين يطعنون في كل ما تقوم به من أعمال خارجة عن القانون، وتخلل هذا الاجتماع صراع وتشابك بين فريقين كانت نهايته الرفض والطعن فيه جملة وتفصيلا.

لكن الغريب في الأمر أن المعنية بالأمر لم تردع بل واصلت تدخلاتها المشبوهة عن طريق أحداث تجمع آخر دعت إليه في عين المكان، وهو الآخر كان ماله الفشل لأن ما بني على باطل فهو باطل.

لأجل كل هذا يؤكد السيد “سفيان حمدي“ أن الودادية الأعمال فيها تسير على قدم وساق، خصوصا بعد الإفراج عن الرئيس الذي تعهد للسلطات باستكمال المشروع في أقرب الأوقات، لأن تمتيعه بالسراح المؤقت هو في صالح الودادية التي لا يخدمها سجنه ولو ل20 سنة، فالودادية هي الخاسرة، لأن هم المنخرطين هو الحصول على شققهم التي بدلوا الغالي والنفيس من أجل اقتناءها، ويتطلعون إلى استكمالها في القريب إن شاء الله، مع وجود ضمانات من الرئيس لاستكمال المشروع، والدليل على ذلك السلطات القضائية التي متعته بالسراح المؤقت، لولا علمها بصدق نيته، وجاهزية ملفه، فالمحكمة على دراية ودراسة لهذه القضية، وتتبع خيوطها منذ البداية، أما الجهة المعادية فإن همها هو الشك ونشر الفوضى في وسط المنخرطين، والطعن في المكتب المنتخب قانونيا والمسير للودادية، ولم يسلم من بطشهم حتى السلطات الإدارية من رؤساء الجماعة والقياد والقضاة، حيث يلاحظ المتتبع أن تسلط لسانهم لم يسلم منه أي أحد يريد إصلاح ما يمكن إصلاحه، وتجلى ذلك في جل خرجاتهم الإعلامية التي سخروا لها منابر إعلامية مشبوهة، استعملت كمطية لتمرير مخططاتهم المشبوهة، والتي أصبحت عارية الصحة، والدليل على ذلك اطلاق سراح الرئيس، والذي أدلى بتصريح لبعض القنوات على رأسها قناة “أفريقيا بلوس“ وأكد أن المشروع سوف يسير في وجهته الصحيحة، إذا ترك الأمر للمسؤولين ورجال الميدان، وتم إبعاد الفئة المشبوهة التي لا تريد استكمال المشروع في كل مرة تختلق مشاكل قصد المس بمصداقية الناس الساهرين على هذه الودادية، والذين سيحاولون استكمال الأعمال الأخيرة لتشييد المشروع واعطاءه المكانة التي يستحقها بين باقي المجمعات السكنية المحيطة به والتي تتميز بجمالها ورونقها، وسيكون مشروع “المحيط الازرق“ المنصورية على غرارها أو أجمل منها إذا تظافرت الجهود وتم تغليب المصالح العامة عن الشخصية، لأن الهدف الأول والأخير هو استكمال المشروع، واستفادة دوي الحقوق، وإبعاد جميع الاشخاص الذين لا يمتون للودادية بصلة، كما صرح السيد “سفيان حمدي“.
وجريدة أفريقيا بلوس تحتفض بحق الرد لكل من يهمه الأمر بهذا الملف وبالخصوص هؤلاء أعضاء المكتب المرفوض.. (ج.ن) كرئيس (م.ل) كنائبة الرئيس (ب.خ) كأمين المال (الرباح) كنائب أمين المال (ع.ث) ككاتب العام (الانها.ب) كنائب االكاتب العام (ف.ج.م) كمستشار
يتبع…








قم بكتابة اول تعليق