“نحن وراءكم والزمن قصير” بلا حدود هرب وجابها في راسو، العاقبة للآخرين، يوجدوا راسهم (صور+فيديو)

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

ألقت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بمدينة جرسيف القبض على صاحب قناة التشهير المعروفة بـ”بلا حدود” على موقع “يوتيوب”، بعدما قامت المصالح الأمنية في وقت سابق، بناءً على معطيات وفرتها مديرية مراقبة التراب الوطني، من تحديد هوية المشرفين عليها.

ولقد شكل صاحب قناة بلا حدود، مشكلة خطيرة تجلت في الطعن في أعراض الناس الذاتيين والمعنويين، ولم يسلم من أذاه أحد، كرس قناته للافكار والبهتان، والتشهير بالأشخاص والمؤسسات الدستورية، متسترا في الجهة الشرقية من المملكة، بمنطقة كرسيف، مستعملا هاتفا خارجيا من الجزائر، وأن هنالك جهات خارجية عدوة للوطن، استطاعت أن تجنده عن طريق مده بالمال، والوسائل اللوجستيكية، لممارسة عمله الجبان الذي يعد خيانة عظمى في حق الوطن، حيث تجلى ذلك في استهداف المؤسسة القضائية والأمنية، وهيئة المحامين، لقد سخر قلمه لتدمير كل ما هو جميل، وأضفى عليه القبح، مستغلا بعض الأخبار التي تظهر بين الفينة والأخرى في بعض القنوات، فينقض عليها ولا يتركها حتى يجعلها موضوع الساعة، ويخوض في تناياها، ويضيف لها أشياء بعيدة كل البعد عن الصواب، مما جعل الأجهزة الأمنية تتبع مساره عبر عدة شكايات لعل أبرزها شكاية تقدم بها النقيب بوعشرين بصفته الشخصية والمهنية لرئيس النيابة العامة بالرباط متهما فيها المشتبه فيه بالسب والقدف واهانة هيئة منظمة، والذي احالها على السيد الوكيل العام للقيام بالبحث والتحري والتقديم بين يديه بعد اختتام البحث، وكذلك شكاية نادي قضاة المغرب، والودادية الحسنية للقضاة، كل هذه الأجهزة دخلت على الخط ووجهت شكايات إلى الوكيل العام للملك بالرباط، الذي حرَّك هذه القضية الشائكة، وقد تكلفت بها عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، التي استطاعت في ظرف وجيز بعد عدة محاولات أن تلقي القبض عليه، وتقديمه إلى الوكيل للملك بمحكمة الابتدائية بالدارالبيضاء، حيث تم تقديم المعني، زوال اليوم، من طرف الفرقة الوطنية بعد انتهاء فترة الحراسة النظرية، وذلك لتورطه في قضايا عدة تتعلق بالتشهير والقذف وإهانة هيئات منظمة ونشر صور أشخاص بدون موافقتهم. وقد قرر قاضي التحقيق بإيداع المدعو “م.ع”، صاحب قناة “بلا حدود” على “يوتيوب”، بالسجن المحلي “عكاشة” حيث ستتم مواجهته بالمنسوب إليه، مع تحديد جلسة استنطاقه بتاريخ 21/02/2021.

في الحقيقة أن هذا الصيد الثمين، الذي أطيح به سيبوح بأسرار مهمة، من ناحية الجهة التي تموله، والأموال التي يتلقاها، وكذلك الجهة التي أعطته الهاتف الذي يستعمله، والذي سيبين الأشخاص الذين يتعامل معهم، مما يجعل من أفعاله أعمال خطيرة وخيانة في حق البلد، وستبين لنا الأيام القادمة أن صاحب قناة بلا حدود فعلا أنه ينشط من خارج الحدود، فعنوان القناة يدل على أسلوبه في البيع والشراء في قضايا الوطن، والتشهير بالأشخاص والمؤسسات، مقابل إتاوة مادية يتلقاها من أسياده بالخارج.

ونتمنى أن يكون هذا النكرة عبرة لغيره ممن يبيعون ضمائرهم بثمن بخس، وعمولات متسخة، ومن خلال إلقاء القبض عليه، يجب أن يعرف الآخرون الذين يسيرون على منواله، أن ساعتهم قربت، فالرجاء التهيء للنزال لأنه قريب مهما بدا لكم بعيدا، لأن كل خائن وبائع لوطنه سوف يؤدي الثمن، وجميع القنوات التي تستغل هامش الحرية التي ينعم بها بلدنا الحبيب، ولا تحسن التصرف، وترتمي في أحضان الأعداء سيكون سيف سيزيف مسلطا على رقابها، وفي انتظار البحث الجاري للإطاحة بمجموعة أخرى من القنوات التي تنتظر دورها بتحصر وخوف لأنه لا مكان للخيانة في وطننا الغالي الذي لا يقبل إلا بشعار الله الوطن الملك.

يتبع…

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*