كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
قرر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء إيداع المدعو “م.ع”، صاحب قناة “بلا حدود” على “يوتيوب”، السجن المحلي “عكاشة”، مع تحديد جلسة استنطاقه بتاريخ 02/02/2021.
ألقت الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء بمدينة جرسيف القبض على صاحب قناة التشهير المعروفة بـ”بلا حدود” على موقع “يوتيوب”، بعدما قامت المصالح الأمنية في وقت سابق، بناءً على معطيات وفرتها مديرية مراقبة التراب الوطني، من تحديد هوية المشرفين عليها حيث من المنتظر أن يمثل أمام السيد الوكيل للملك بإبتدائية البيضاء، لاتخاذ المتهم وفق القانون وذلك بعد شكاية تقدم بها النقيب بوعشرين بصفته الشخصية والمهنية لرئيس النيابة بالرباط متهما فيها المشتبه فيه بالسب والقدف والاهانة واهانة هيئة منظمة والذي احالها على السيد الوكيل العام للقيام بالبحث والتحري والتقديم بين يديه بعد اختتام البحث.
وكانت شرطة جرسيف قد استمعت قبل أشهر قليلة إلى المشتبه فيه في قضية قناة “بلا حدود”، التي يستعمل صاحبها رقما أجنبيا في محاولة للتمويه وإخفاء تواجده شرق المملكة. يذكر أن المشتبه فيه، رفقة شقيقه، يديران محلا متهالكا لإصلاح الهواتف المحمولة في أحد أزقة مدينة السعيدية.
وفي سياق ذي صلة، كان المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة بالدار البيضاء و نادي قضاة المغرب قد طالبا في وقت سابق من المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة التدخل بصفة مستعجلة من أجل حماية القضاة، وبالتالي السلطة القضائية، ممن وصفهم بـ”الفيروسات ومن يقف وراءهم”، في إشارة إلى عصابة شرق المملكة تنشر أشرطة على قناة بموقع “يوتيوب” تحت اسم “بلا حدود”، واعتبرت الجمعيات المهنية في بلاغ لها، صدر عقب اجتماع طارئ، أن الأشرطة تضمنت اتهامات مجانية وافتراءات واضحة في حق بعض القضاة، وتمس باعتبارهم وكرامتهم وشرفهم وحرمة السلطة القضائية التي ينتمون إليها. وأكد كل من المكتب الجهوي للودادية الحسنية للقضاة، و نادي قضاة المغرب على ضرورة التحرك المستعجل لـ”ردعهم وإيقاف هذا النزيف الذي أضحى يشكل هاجسا يوميا يقض مضجع القضاة، وبالتالي يؤثر سلبا على مردودية عملهم داخل المحاكم”. وشدد كلا البلاغان على أن “القضاة مواطنون ولهم حقوق وعليهم واجبات، لكن التشهير بهم على صفحات المواقع أمر مرفوض ومناف للقانون نفسه، ويشكل جرما في حق المجتمع والمؤسسات ومعاقب عليه بعقوبات حبسية”، معلنا تضامن المكتب مع القضاة المستهدفين بالأشرطة الصوتية المشينة وما لحقهم من إساءة وقذف وتشهير.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق