كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

بعد الخرجة الإعلامية للسيد (س.ح)، التي حاول فيها من خلال الاتصال بقناة “أفريقيا بلوس“ لتزويدها ببعض المعلومات التي أدلى بها لتبرئة ذمته، وإلتزمت القناة دائما بالحياد في إطار الرأي والرأي المضاد، وقد حاولت الانصات إلى (س.ح)، وإيصال ما صرح به للقناة بكل موضوعية والتزام، دون إبداء رأيها، تفاديا لمحاباة طرف على حساب الآخر، والشريط تم نشره في القناة لكل من يرغب في الاضطلاع عليه لأخذ فكرة على القضية، التي مازالت تروج أمام المحاكم.

وبمجرد علم القناة بتنظيم وقفة احتجاجية للأعضاء المنخرطين بالودادية، سارعت القناة إلى التنقل لعين المكان أمام المحكمة الإستئناف بالدارالبضاء، لأخذ آراء عينة منهم ولاسيما الذين ذكرهم (س.ح) بالاسم في تسجيل صوتي لموقع الإخباري “أفريقيا بلوس“، ومنهم إحدى السيدات المسمات (ب.خ) التي صرحت أنها لا علاقة لها بالمدعو (س.ح) وغيره، بل همها هو استرجاع أموالها المنهوبة، والوقوف في وجه الرئيس الحالي قصد إلغاء المكتب المسير نظرا للهفوات التي ميزت مسيرة تسييره، وأن ثقتهم في القضاء المغربي قصد الحصول على حقوقهم كاملة بدون زيادة أو نقصان، لأن هذه القضية الشائكة اصبحت تتقاذفها تيارات مختلفة وغير متجانسة، فهناك طرف في جهة الرئيس ومنهم (س.ح)، الذي يدعي أنه منخرط، في حين جاءت تصريحات أن زوجته هي المنخرطة ويتكلم باسمها، وهذا شيء لا يهم لأن المهم هو أن يكون أعضاء الودادية على كلمة واحدة قصد استرجاع ما ضاع منهم، والوصول إلى حقوقهم عن طريق القانون بعد استنفاد جميع الطرق الحبية، لأن الثقة أصبحت منعدمة، استنتاجًا من تصريحات الأخوة الذين قاموا بوقفة احتجاجية أمام المحكمة.

ولعل من الواجب أن نوصل الرسالة كما جاءت في الشريط المرافق إلى الرأي العام الذي يتتبع هذا الملف منذ تفجره إلى اليوم، ونحاول بكل تواضع الخوض في غماره وندلي بدلونا في خباياه، قصد تنوير الرأي العام، وهدفنا هو الحقيقة التي سوف تنجلي قريبا، لأن القضية ما زالت بيد القضاء، الذي يمكن أن يرد الحق إلى أصحابه، رغم أن المسطرة ستطول، ولكن على يقين أنه ما ضاع حق وراءه طالب.
وجريدة أفريقيا بلوس تحتفض بحق الرد لكل من يهمه الأمر بهذا الملف وبالخصوص (س.ح)
يتبع…



قم بكتابة اول تعليق