كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
إنه لمن العار أن تجد بعض القنوات تدعو إلى الفرقة عوض لم الشمل من خلال برنامجها الذي تستضيف فيه كل مرة شخصا نكرة لا يمت للمجتمع المغربي بصلة إلا من حيث المولد، كما هو الشأن بالنسبة لزكرياء المومني الذي أصبحت أسطوانته يعرفها القاصي والداني، من حيث جرأته المبالغ فيها، والمصطنعة، التي من خلالها تجرأ على اعلى سلطة في البلاد وهو جلالة الملك نصره الله، والمؤسسات الدستورية التي كال لها الشتائم في شخص الحموشي، وآخرين لا داعي لذكر أسمائهم، فهذا الشخص المنعدم الضمير الذي حاول أن يخاطب المغاربة متوجها لهم بكلامه الذي يدعي البراءة والنبل، لكنه إنسان منحط قليل الحياء، في خرجاته الغير محسوبة العواقب، من طعن وشتم وخدش في الأعراض، فمن خلال سرده للوقائع يتبين لكل انسان عاقل أنه شخص متجبر وفخور بنفسه، ويحاول أن يفرض نفسه في ميدانه الرياضي، من خلال نعت الجامعة الوطنية للرياضة التي يمارس فيها، بالمفسدين وغيرها من النعوت القبيحة، مع العلم أن ممارسته للرياضة يستفيد منها كغيره من خيرة شباب بلدنا، ولكن المفارقة أن صاحبنا يريد بين عشية وضحاها أن يصبح الأمر والناهي في دواليب الجامعة، من خلال رسالته التي سلمها إلى صاحب الجلالة، والتي كلف بها السيد منير الماجدي، الذي رأى أن مطالبه غير معقولة، وبالتالي تم الرفض، لأن ما هو بالإمكان يكون سهلا، لكن هذا النكرة يريد أن يفرض نفسه، ويتطاول على الجميع بحجة أنه في فرنسا بلد الحرية كما صرح للانفصالية دنيا الفيلالي، ونجده في كل مرة حل الملك بفرنسا يتربص بموكبه، ومقر سكنه، مما جعل عناصر الأمن المرافقين للملك يتخذون منه موقفا، للجرأة الزائدة عن اللزوم، والتي أصبح الجميع على علم بها، مما يستدعي أن ندلي برأينا في غلو هذا النكرة الذي لم يسكت ونعت بلده بأقبح الصفات، مع العلم أن هنالك جهات خارجية تموله وتدعمه في هجومه مقابل ثمن يتلقاه، هو ومن على شاكلته كدنيا الفيلالي وبلا حدود وغيرهم من قنوات الصرف الصحي التي أصبحت رائحتها تزكم الأنوف، ويجب الحذر منها ومواجهتها في عقر دارها، لأن بلدنا الحبيب في حاجة ماسة إلى جميع الأقلام الحية التي تدافع عن الشرف والكرامة التي يحاول الانفصاليون زرع الشوك في طريقنا، ولعلكم تلاحظون الإعلام الجزائري وعقدة المغرب التي أصبحت متلازمة في أي حديث وبرنامج في قنواتهم التي تسير من طرف الجنرالات.
لكن السياسة الرشيدة التي ينهجها المغرب تجعل منه أسطورة إقتصادية في شمال إفريقيا، ويكون أسدا في قراراته، خصوصا مع المنعطف الذي عرفته قضيتنا الوطنية، التي كانت تستنفذ للمغرب طاقاته، لكن لله الحمد الطريق أصبح معبدا نحو الديمقراطية، وحقوق الإنسان، وتعافي الاقتصاد الذي سيعرف في الوقت القريب قفزة نوعية، لم نشهدها من قبل.
فهنالك شرفاء من المغاربة بالداخل والخارج الذين تصدوا لهذا النكرة بكل قوة وعزة نفس، وردوا له الصاع صاعين، من خلال فضح أمثاله من الانقلابيين والفوضويين، ولعلنا نشكر في الطليعة الأخت العيساوية الحرة، وبوعزة الجدارمي، وغيرهم كثيرًا، الذين يحبون بلدهم ويدافعون عنه، مع أنهم لا ينكرون أن هنالك هفوات تقع، لكن يجب أن يتسلح الإنسان المغربي بالتسامح، والعفو، وأن يتنازل عن بعض الأشياء، مقابل وطنه الذي لا يمكن أن يتخلى عنك مهما كلف الثمن، لأن الوطنية ليست سلعة تباع وتشترى، فهي الشرف والكرامة، وهل يمكن للإنسان أن يعيش بدونهما، فهذا النكرة منعدم الشرف باع ضميره ووطنه، وأصبح معول هدم لا يعرف البناء، لأن أمثال هؤلاء الحثالة كثير لدى جل الدول العربية، ممن يحتمون بجدران الغربة، ويوجهون قدائفهم الفاشلة صوب الأوطان، لكن لحمة المغاربة وتجندهم وراء صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله يجعل من هذا السور عاليا جدا لكل من يريد القفز عليه، حيث يكون المصير الكسر أو الموت الذي ينتظرهم.
https://www.youtube.com/watch?v=NB8zc6xl_8c&t=7s

قم بكتابة اول تعليق