علاقات حب تتحول إلى عدواة، تلك حال ودادية اطلنتيك بيتش بالمنصورية إقليم بنسليمان

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

لقد توصلت قناة أفريقيا بلوس بمجموعة من الأشرطة المسموعة des audios التي تم إنزالها في هذا المقال لتنوير المنخرطين في الودادية بصفة خاصة والرأي العام بصفة عامة، لكن أستسمح لعدم إفراغها كلها لما تحتوي عليه من كلام ساقط ونابي دارت جل التدخلات به بين المدعو (س.ح) و (م.د الذين أبانوا عن الدفاع عن مصالح شخصية ونفعية من وراء وقوفهم في دعم المكتب الأول المسير للودادية بقيادة الورادي، ومن خلال ما دار بينهم من حوار تلمس الروح المفيوزية لمافيا العقار، لدفاعهم المستميت عن الرئيس، قصد إخراجه من السجن في المرحلة الاستئنافية، بإستعمال النفوذ والتدخل بالمال لدى السلطات كما جاء في الشريط الذي حصلنا عليه، والذي تحتفظ به القناة الوطنية والدولية للموقع الإخباري أفريقيا بلوس لنفسها، إلا إذا حاولوا الرد فإن ادارة القناة مستعدة لنشر كل الأشرطة عبر موقعها الإخباري.

والشريط الثاني(ح.ب) و (س.ح) فهذا الشريط لا يتعلق بشؤون الودادية وتسييرها، بل هو مجرد تبادل للشتائم بين أخوة الأمس وأعداء اليوم، حيث نجد الطرف الثاني (ح.ب) يذكر (س.ح) بخيره السابق عليه والوقوف إلى جانبه في السراء والضراء، ومده مرات متعددة بالأموال والهدايا، والسهر معًا بالملاهي الليلية، واقتناء كل ما لذ وطاب على حسابه.

مما يجعلنا نتساءل هل كل هذا السخاء الحاتمي لوجه الله وتقربا إلى الله، أم أن المصلحة المشتركة بينهما هي سبب تضحية الواحد على حساب الآخر، فحقيقة من خلال الحوار الذي استقيناه من الشريط يلاحظ أن أمثال هؤلاء هم من يضعون العصا في العجلة كي لا تدور، ويصبحون هم من يتحكم في دواليب المشروع الذي حكم عليه بالاقبار نتيجة التدخلات السافرة والتي أصبح جل المنخرطين على علم بها، وأن أمثال هؤلاء هم السبب في عدم إخراج المشروع إلى الوجود، لكن من حقنا كصحافة أن نطرح سؤالا، وهو ما هدف الأعضاء المنخرطين في الودادية المذكورة، الذين يتشبثون بظلم العدالة لهم بقرار السراح المؤقت للرئيس، الذي لا يمكن أن يطلق سراحه، لولا توصل المحكمة إلى قرار صائب يراعي “1200 أسرة تنتظر تحقيق حلمها في الحصول على سكن، لأن وضعه في السجن والحكم عليه بسنوات طويلة لن يحل المشكل، كما صرح هو بنفسه حين تعهد باستكمال المشروع، مما يجب معه الوقوف إلى جانبه، ومساعدته معنويا في تدارك الأخطاء التي ارتكبت سابقا، والتي يحاول جاهدا معالجتها كما صرح سابقا حين انتقلت القناة الوطنية والدولية للموقع الإخباري أفريقيا بلوس عنده لإجراء الحوار، من هنا فإن الوقفات الاحتجاجية أمام المحكمة كما لاحظنا مؤخرا ما الهدف منها، فحقيقة نحن أصبحنا مبعترين في الفكر، لأن كل جماعة من المنخرطين تصيح في وادي، مما يجعل التقارب بينكم ولم شملكم مستحيلا، لأن هنالك عناصر خبيثة تنتشر بين ظهرانيكم، وهو ما يجب استئصاله للنجاة بالمشروع الذي ينتظر النهاية السعيدة بإذن الله إذا تظافرت الجهود، وعملتم اليد في اليد لتخطي هذه المرحلة القاسية التي ميزتها السباب والشتائم، في ما بينكم، مما يجعل التفاهم بعيدا كل البعد، ويحتم عليكم التلاقي من جديد، والدفاع عن حقوقكم بكل مشروعية، وتتبع سير الأوراش التي مازالت في طور الانتظار، لكن نصيحة اخيرة نريد أن نعرف هل تريدون الرئيس أن يرجع إلى السجن، أم تريدون الحصول عل شققكم، سؤال ننتظر الإجابة عنه، ولا يهمنا إلا الحقيقة.

ملحوظة

ودادية اطلنتيك بيتش هل هي واقع أم حلم لن يتحقق

في الحقيقة راودتني فكرة للأستاذ عابد الجابري عليه الرحمة، في كتابه العقل العربي، الذي أشار فيه إلى مجموعة من العقول، لكن عقول بعض الناس المنخرطين وغير المنخرطين الذين يدعون زورًا وتدليسا وبهتانا انتماءهم إلى الودادية، التي من الملزم أن توجد ترسانة من القوانين تؤطرها، وتتخذ كمرجع أسمى في التسيير يخضع لها الكل في خضوع تام للمكتب المسير، وإذا أخل هذا الأخير بواجباته، يتخذ النصاب القانوني في حقه لانتخاب مكتب جديد، لكن الملاحظ في الودادية السكنية المذكورة أنها لا تخضع للقانون، وإنما للأشخاص الذين يمكنوا أن يصلحوا أو يفسدوا، وانطلاقا من مجموعة من الشرائط المسموعة التي توصلت بها القناة الوطنية والدولية للموقع الإخباري أفريقيا بلوس، لاحظنا أن المستوى متدني إلى حد كبير وأستسمح على هذا النعت، لأني كنت مصدوما من تدخلات أصناف مختلفة من المنخرطين، الذين كل واحد منهم يغني على ليلاه، البعض يستعمل كلمات نابية، وقدح وسب، وخدش في الأعراض كما أنهم لا يمتون بصلة لبعضهم، بل الواجب أن يكون الاحترام وحسن السلوك، ولباقة التعامل هي المعيار المتعامل به، لأنهم جيران المستقبل، وقد أوصى نبينا الكريم بالجار حتى كاد أن يورثه، هل حقا في نظركم هذه الحرب الطاحنة التي تدور رحاها في جنبات ودادية المحيط الأزرق يمكن أن تخلق جيرانا في المستوى المطلوب، من المستحيل ذلك لأن القلوب مثل الزجاج إذا انكسر لا يجبر، وهذا ما لاحظته في عينة من المنخرطين الغرباء عن الميدان، ولا ندري كيف تم جلبهم للودادية، وما الهدف من وجودهم، لأن هناك مجموعة من النصابين والمفسدين المعروفين على رؤوس الأصابع، ولا أحد يمكن أن يلومهم لأنهم سمح لهم المكتب المسير بالوجود، وساعدهم وربما يطرح التساؤل هنا، بأي وثيقة يفرضون أنفسهم على مجموعة من المنخرطين، وهم في الأصل نكرة، سقطت من السماء، وبدأوا بوضع ألغام متفجرة داخل الودادية، مما شكل حالة غليان، وفقدان الثقة، وأصبح الكل يشك حتى في أقرب الناس إليه، لأننا من خلال اضطلاعنا على أشرطة مختلفة لاحظنا التدمر والحسرة على جل المتدخلين الذين أصبحوا تائهين لا يعرفون الطريق الصحيح، حتى لو تم إدراج الملف إلى المحاكم، فما بني على باطل سيبقى باطل، لأن عنصر الانسجام والتفاهم غائب بصفة نهائية عند عناصر المكتب، القديم وبالأحرى تأسيس مكتب جديد الذي هو الآخر لا نعلم توجهاته، ولا نواياه، لأن الله من يعلم السر، فرجاء إذا أردتم أن تخرجوا هذا المولود الجديد المتمثل في الودادية السكنية، أن تقوموا بعملية دراسية بحثة لجل أعضاء المنخرطين بالودادية، وتقوموا بعملية فرز للصالح من الطالح، وأن يكون طرد ومقاضاة لكل من لا يمت للودادية بصلة حتى ولو كانت زوجته منخرطة، لأننا رأينا أناسا ينتمون إلى جمعيات أصبحوا أصحاب الأمر والنهي، وأتساءل ما السر في وجودهم، ألم يجدوا رجالا أحرارا ونساء حرائر للتصدي لهم، وأبعادهم وطردهم، لأن شوشرتهم بمثابة برميل البارود الذي يفجر الكل.

أملنا جميعا كصحفيين متابعين لقضيتكم أن تتحلوا بالصبر، وتستمروا في نضالكم لنزع هذه الاجسام الخبيثة، حتى يستطيع مشروعكم أن يرى النور في القريب إن شاء الله.

يتبع…

https://www.youtube.com/watch?v=dqIYA_DCMEc&t=64s

 

 

3 Comments

  1. تعليقا على مقالكم وبعد أن إطلعتم عن بعض التسجلات لأشخاص ليسو منخرطين وهدفهم التخريب فقط مقابل مصالح شخصية وعدهم بها الرئيس المدان. أقول لكم أن المنخرطين حاولو لمدة خمس سنوات وبشتى السبل حت الرئيس على إتمام المشروع، ووضع وعودا كتابية أمام عامل المنطقة إلا أنه إستمر في اتعنت ومحاولا بيع المساحات الخضراء للمنخرطين وحتي السلالم (هناك تسجيل عن دالك). الورادي لم يتمم المشاريع كولدن يتش وغرين لاند حيت إختلاف أموال كبيرة وهؤلاء هم أيضا تقدمو للعدالة لأحد حقهم من الورادي.
    جوالكم هو أن المنخرطون يريدون إتمام مشروعهم ولاكن ليس عبر رئيس لا يريد إسترجاع الأموال وعلى حافت الهاوية حين يتم إعتقاله بسبب ما قدمت يداه في المشاريع الأخرى التي خي الأن صوب التحقيق

  2. اول صحيفة غادا تحط ايدها على مكامن الخلل، فعلا هاد الرئيس النصاب مسلط ناس ماشي منخرطين على هاد الودادية ودار الفتنة بين الناس، والان خرج في ندوة صحفية يستغل هاد الانقسام وباغي يرجع انه المنقذ الوحيد للمشروع بعدما عرقل هو وعصابته جميع السبل لإنشاء مكتب جديد، وباغي يفهم الناس انه هو الي غادي يكمل، ولكن كيف عادته بفلوس الناس عندما قال خاص الناس تكمل الدفع، مع العلم انه الاغلبية العظمى مخلصة 100 في 100.
    مع التذكير انه هاد النصاب عنده مشروع اخر في بنسليمان تهو ممكملوش ودابا ملفه في القضاء.

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*