كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى
منذ البداية راهن المغرب على اللقاح الصيني، الذي بقي مجرد حبر على ورق، ولا ندري الأسباب التي جعلت المغرب يتخلى عنه، ويتريث ربما في انتظار الحصول على لقاح أكثر نجاعة، مما جعل المسؤولين في حيرة من أمرهم، بعد استثمار أموال طائلة في هذا المجال، والقيام بأبحاث سريرية همت فئات معينة من المواطنين، لكن الانتظار في سبيل تبين الرؤيا هو سيد الموقف، نظرا للمشاكل التي عرفتها الصين في تهييء لقاحها، الذي أدى إلى استقالات بالجملة في صفوف أطر الصحة الصينية بيوهان، التي كان لها باع طويل في الظفر باللقاح وتسويقه إلى مختلف دول العالم، وهو ما تبين زيفه حسب مقتطفات من مختلف القنوات العالمية، التي بينت قصوره في علاج كورونا خصوصا مع التطور الذي عرفه الفيروس التاجي.
من هنا نتساءل ما هي الخطوات التي ستتخذها وزارة الصحة في الحصول على لقاح فعال، وبدون آثار جانبية على صحة المواطن، حتى نكسب الثقة العمياء في حكومتنا، ونلاحظ طريقة تدبير فعالة تروم عدم المس بصحة المواطن حاليا ومستقبلا، لأن التصريحات التي يدلي بها خبراء من مختلف بقاع العالم، لا تبشر بالخير، فالكل يدلي بتصريح مخالف للآخر، مما جعل الشك والارتباك يدخل الى جل البيوت مخافة من الآثار الجانبية للقاح، مما يستدعي من حكومتنا التريث ريتما تتضح الرؤيا، وتفادي أخطار نحن في غِنى عنها، فبالرجوع إلى اللقاحات التي ثم التصريح بفعاليتها، والتي تشكل إختلافا بينها، يصبح المرء في حيرة من أمره، هل يستعمل اللقاح الهندي أم البريطاني السويدي، أم الأمريكي، ولاندري موقف المنظمة العالمية للصحة من هذه اللقاحات التي يجب أن تكون المبادرة صادرة من طرفها لتحديد اللقاح أكثر نجاعة، أم أن المسألة تحكمها لوبيات الأدوية، وهي التي تفرض اللقاح، وهذا كلام آخر وتبقى صحة المواطن رخيصة في دواليب منظمة الصحة العالمية.

قم بكتابة اول تعليق