الفيديو المرعب الذي بين رخص ودونية الانسان المغربي، ننتظر رد السلطات

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

عقدة المورو مازالت تؤرق الجارة إسبانيا، التي تكن حقدا دفينا اتجاه كل ما هو مغربي، ولا تولي اهتمامًا لردود الفعل الوطنية، ما دامت غير مدعومة من السلطات المغربية على أعلى مستوى، مما يجب التذكير إليه أن المواطن المغربي أصبح مستواه الثقافي والعلمي أكبر وأكثر جودة من المواطن الغربي، لولا بعض الإشكاليات التي نعيشها والتي كان المستعمر سببا في نشوءها، لنعيش دائما في تخلف، وفي حاجة إلى الأجنبي، الذي يسعى جاهدا إلى تمزيق الأمة العربية، حتى لا تقوم من كبوتها، والخروج من الحفر التي نصبت لها، مع الأسف هنالك من أبناء جلدتنا من يساهم في تشكيل هذا الفكر والنمط السلوكي العنصري، كما هو حال الجزائر في معاكسة المغرب.

لكن المهم بالنسبة لنا في هذا الباب، هو العنصرية التي يعامل بها المواطن المغربي بصفة خاصة، من طرف الشرطة الإسبانية، التي لا تعير لحقوق الإنسان، أي اعتبار، كما لاحظناه في شرائط متعددة، التي تنم عن عنصرية بغيضة وحقد دفين يميز السلوك الإسباني تجاه المغاربة الذين ينعتون بالمورو للحط من مكانتهم الإنسانية، حيث لم يستطيعوا التخلص من إرث الحضارة الاندلسية التي ساهمت في بناء إسبانيا الحاضرة، التي كانت في العصور السابقة تعاني من ويلات الحروب الدينية، والغزوات بين مختلف مجتمعاتها، فلا أحد ينكر فضل العرب على إسبانيا، ومساهمتهم في تطورها، لكن الجحود كان ومايزال سيد الموقف، والدليل على ذلك ما تعرض له بعض الشبان والأطفال المغاربة، من ضرب وإهانة من طرف الشرطة الإسبانية الوحشية التي تستعمل في الحدود الكلاب البوليسية، وتطلقها بكل حرية وسادية في مهاجمة الاشخاص في وضعية غير قانونية.

فالشريط المنشور على وسائل التواصل الاجتماعي يعبر عن نفسه، ولا يحتاج إلى كتابات، فالصورة أصبحت متداولة على أكبر نطاق، والعالم كله يلاحظ ذلك، مما يتوجب معه أن تنخرط المنظمات الحقوقية على الصعيد الوطني والدولي، للمطالبة بمحاسبة الجناة والدولة الإسبانية على هذا الجرم الشنيع، كما يجب على السفارة المغربية بمدريد أن تطلب توضيحا من السلطات الإسبانية عن النازلة المذكورة، وأن تبادر إلى مقاضاتها أمام المحكمة الدولية بلاهاي، للتنديد بحقوق المهاجر كيف ما كان وضعه، وأن لا تداس كرامته.

فالظرفية التي نشر فيها الشريط حرجة جدًا، فالمغرب نال الاعتراف بصحرائه المغربية، مما جعل قلوبنا تتجه صوب تحرير باقي تغورنا المحتلة مثل سبتة ومليلية وباقي الجزر، مما جعل العدو الإسباني ينظر إلى المغاربة، نظرة خوف من المستقبل القريب، لأنه لا يريد مغربا مستقرا وقويا وندا منيعا، لا يمكن مجابهته، فالمغرب في تطوره وبناء وطنه العصري اثار جنون الإسبان الذين أصبحوا يهاجرون برؤوس أموالهم إلى المغرب للاستثمار، وأصبحوا ثاني شريك إقتصادي بعد الفرنسيين، مما يستوجب معه فتح الملفات العالقة، والمعاملة بالمثل، بدون احتقار أو عنصرية اتجاه أبنائنا الذين شاءت الأقدار أن يرموا في ضفة إسبانيا، ويجب فتح ملف حقوق الانسان أمام المفوضية الأوربية، لأن الإهانة كبيرة ولا يمكن أن نتجاوزها، لأن كرامة وشرف المغربي فوق كل اعتبار.

https://www.youtube.com/watch?v=uSxww3fvAYw&feature=youtu.be

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*