بالفيديو.. إهانة الجسم الصحفي من طرف باشا الفنيدق، بطريقة تحط من كرامة الصحافة وتهينها

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

إنه سلوك همجي ذلك الذي عايناه في شريط إعتداء الباشا على المراسل الصحفي ل شوف تيفي، وطيلة حياتي لم أشاهد مثل هذا السلوك إلا في إعتداء الصهاينة على الصحافيين الفلسطينيين، فما الجرم الذي اقترفه هذا المراسل حتى تتم إهانته بهذه الطريقة المهينة، التي لم نعهدها في تعامل السلطات مع الصحافيين، بل العكس يتم مساعدتهم، وتوفير الأجواء اللائقة للقيام بعملهم على أحسن وجه، فالصحافي هدفه نقل الحقيقة كما هي بدون زيادة أو نقصان، لتنوير الرأي العام، وإيصال رسالته إلى من يهمهم الأمر، فطيلة فترة الجائحة تجد السلطات العمومية جنبا إلى جنب مع الصحافة في توعية المواطنين، وتتبع بؤر التجمعات، والمساعدة في إرسال رسائل عديدة تروم تذكير المواطن بالخطر الذي يتهددنا جميعا، ومعروف أن الصحافة هدفها نبيل وشريف ولها قوانين تنظمه، لا يمكن القفز عليها مخافة التعرض لعقوبات، لهذا فالعمل الصحفي يتم في إطار القانون، والهدف منه تنوير وتبيان نواقص المجتمع، وكذلك كل ما هو جميل ونفتخر به كمغاربة، لكن خرجات هذا الباشا من الزمن الغابر، يذكرنا بسنوات الرصاص، التي وضع جلالة الملك محمد السادس نهاية لها بالتصالح، والرفع من قيمة المواطن، فهذا الشخص لم يهن فردا وإنما جهازا كاملا له قوانين تنظمه، ويمثل السلطة الرابعة، أي أنه السلطة العليا التي تتربع على عرش السلطات جميعا، مما ظهر في الشريط من عملية جر ودفع متعمد للمراسل الصحفي وتكسير أدواته من ميكروفون وكاميرا، وهذا السلوك الجبان الذي صدر من شخص يمثل السلطة، ويخدم المواطنين، فإننا كصحافة لا نقبل به،خصوصا قناة أفريقيا بلوس afriquia plus من هذا المضمار فاننا نعلن تضامننا مع الصحفي المعتدى عليه، ولن نسكت على امثال هؤلاء الذين يسيئون الى المغرب عامة والصحافة خاصة ونوجه له هذه الرسالة، حتى يفيق من سباته، إن المغرب تغير بدرج 100/100 ولا يقبل هذا التعامل، خصوصا أن الأبواق والعملاء في الخارج ينتظرون مثل هذه الأخطاء، ليجعلوا منها مواضيع الساعة، مع العلم أن النجاحات التي حققها المغرب في سبيل تحقيق وحدته الترابية، يضربها مثل أمثال هذا الباشا للفنيدق في الصميم، ويجعل الأقلام المأجورة توجه سهامها المسمومة نحو بلدنا الحبيب، لهذا ومن أجله نطالب النقابة الوطنية للصحافة في شخص السيد البقالي أن توجه رسالة احتجاج إلى السيد وزير الداخلية عبد الواحد لفتيت، ليضع حدا لهذا السوبرمان باشا الفنيدق، وأن تتخذ في حقه الإجراءات اللازمة، ولا يمكن أن تمر هذه الحادثة مرور الكرام، لأن المراسل الصحفي تمت إهانته أمام المواطنين، وبطريقة همجية، تمثل إنسانا غير متمدرس، ولا يفقه في القانون شيئا، رغم كونه رجل قانون، فسياسة العصا والجزرة لم تعد تنفع، لأن المغرب خطط لنفسه مسارا آخر للرقي والتقدم والتمدن والحضارة، لكن سيادة الباشا الفنيدق، يمثل عهد الجنرال جوان الذي أقسم أن يطعم المغاربة المقاومين تبنا، فهل يحن سيادة الباشا لهذا العهد، ننتظر رد السلطات على مثل هذه الحالات الشادة التي لا تشرف رجال السلطة النزهاء والأشراف.

يتبع…

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*