كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة : محمد بنهمى
مازالت حليمة على عادتها، تلك حال النظام الجزائري الذي لم يجد موضوعا سوى المخدرات التي يتهم المغرب بتصديرها انطلاقا من العرجة نواحي فكيك، وهي أسطوانة مشروخة لا أساس لها من الصحة، سوى إلهاء الحراك الشعبي الذي يعرف تزايدا مستمرا، ويحاولون توجيه بوصلته حسب مخططهم المشروخ الذي تنبه له الجزائريون، وعرفوا بلعبته الكاذبة، كما صرح بذلك مجموعة من القنوات المعارضة بالخارج، والتي أدلت بتصريحات صادقة تبين زيف أكاذيبهم، ولعبهم السياسية التي توجه من طرف الكابرانات الحاكمة عسكريا للبلد، فالجزائر تعاني مشاكل عويصة من غليان اجتماعي، ومطالب سياسية تدعو لدولة مدنية، ورجوع العسكر إلى الثكنات، وحماية الحدود، عكس ما نلاحظه أن العسكر هو القابض بدواليب الدولة، والمتحكم في خيراتها، وثرواتها البترولية، ورغم هذه الثروة التي تم سرقتها، لم يستفد الشعب من الطفرة النفطية، حيث غلاء الأسعار، وانعدام المواد الأساسية من زيت وسكر وحليب ودقيق، وغيرها كثير، كلها لا يمكن الحصول عليها، إلا انطلاقا من الطوابير الطويلة، كما ينشر على القنوات الجزائرية.
لكن المشكل العويص الذي ستعرفه الجزائر هو النقص في المياه، سواء للشرب أو السقي، حيث نجدها منعدمة في بعض المدن الجنوبية، وتعاني خصاصا حادا، ويجلب لها الماء في صهاريج، إما من ناحية السقي فحدث ولا حرج، فنجد مجموعة من الأشجار المثمرة والنخيل، في طريقها إلى الموت، إن لم يتدارك الموقف، بجلب مياه السقي، وبطبيعة الحال كل هذه المصاعب مجتمعة ستؤدي إلى إشعال فوضى وانتفاضة جماعية، لا يمكن التكهن بنهايتها.
فالجزائر كانت دوما تلجأ إلى تصدير أزماتها الاجتماعية إلى الجيران، وبما أن هذه الأخيرة تعاني من زمن الربيع العربي، لم يبقى لها إلا المغرب الذي ينعم بالاستقرار، وتحاول جاهدة خلق متاعب له، لكن هذا الأخير تفطن لأعيبها فقرر أن يبتعد عنها قدر المستطاع، لكن جارة السوء مازالت تتدخل في شؤونه الداخلية في قضية الوحدة الترابية، بتمويل شرذمة البوليساريو الارهابية، التي أصبحت عالة على الجزائر وتريد بشتى الطرق التخلص منها، ونشر الفوضى في الأقاليم الجنوبية، وحتى الساكنة بالحدود لم تسلم من تسلطها فاتهمتها باطلا بالاتجار بالمخدرات، وهو اتهام عار من الصحة، لكن الساسة المغاربة، يعرفون جيدا أن مطالب الساكنة المظلومة، سترجع لهم حقوقهم كاملةرغم أنف الأعداء، باللجوء إلى المحكمة الدولية، وترسيم الحدود، التي انتزعت من المغرب أراضي لصالح الدولة المسخ، وإن غدا لناظره لقريب.
يتبع…
https://www.youtube.com/watch?v=0cUUhAdh82o

قم بكتابة اول تعليق