الارهابي حاجب، يعلن دعمه وتوجهه الانفصالي، في العلن

أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

لقد تعودنا على الخرجات الإعلامية للارهابي حاجب، الذي سبق أن تبرأ منه زملاءه السابقين في السجن، بعدما أدلى بتصريحات عارية من الصحة في حق الأجهزة الأمنية، وإدارة السجون، وبينوا أن كلامه مجرد لغو وهرطقه، مدفوعة الثمن من قبل من يسانده ويسيره حسب رغباته، لضرب استقرار البلد، فنجده تارة يمس المقدسات، وتارة الأجهزة الأمنية، والمؤسسات من برلمان وعملية الانتخاب وغيرها، فتجده كالكلب المسعور لا يعرف أين يوجه كلامه، ولا أي طريق يسير فيه، فهذا المعتوه، يعاني عقدة في حياته، جعلته في حالة شرود، ولم يجد بدأ في تلفيق التهم والأكاذيب بحق بلده، فعوض النقد والمساهمة في إخراج الديموقراطية بطريقة صحيحة، عن طريق العمل السياسي والنقابي، تجده يتسول بين أعداء الوطن، الذين وجدوا في شخصيته الناقصة، مبتغاهم، فتلهفوا حوله، لكي يكون الأداة الطيعة، لبث سمومهم، والمس بالمغرب الدولة العريقة، والتي تعرف تكالبا منقطع النظير من الجارة الشمالية إسبانيا، وكذلك ألمانيا، التين تبحثان عن مصالحهما، في محاولة يائسة لإطالة أمد الصراع في الصحراء، بالإستعانة بكابرانات الشرقية الجزائر، التي لا هم لها إلا المغرب، وتحسده لتحقيقه ثروة ونجاحا على الصعيد الإفريقي، والعالمي، مما جعلها تصاب بالسعار، وتبحث عن أمثال هذه الحشرات المضرة لنفسها ولبلدها، لكن المغرب بفضل مؤسساته ومواطنيه، أصبح على المام باللعبة الخبيثة التي تدار في الكواليس، بين هذه الدول، مما جعله يدخل معهم في حرب ديبلوماسية ناجحة باعتراف عالمي، لهذا فكلام هذا المعتوه في حق المقدسات والمؤسسات لا يستحق الرد، لأن هذه التفاهات تعودنا على سماعها، من أفواه أناس كثيرين لفظهم المجتمع، لأن ما يساهمون به كله ضرر، ولا نفع للمجتمع به، مما جعلهم منبوذين داخل أوطانهم، فقرروا الهجرة خلسة إلى الخارج، وباعوا شرفهم لأسيادهم، الذين يتحكمون في رقابهم، ولما تنتهي المهمة، يرمى بهم في سلة القمامة، كعادة تصرف الدول مع الخونة، فالتصريحات التي استمعنا إليها في هذا الشريط هي مجرد كلام فارغ، لا طائل من الاستماع إليه، إلا لتضييع الوقت، لأن هذه الأسطوانة أصابها الشرخ، فلا فائدة من نشرها في كل لحظة، فهذا الجرثومة لا يتطرق إلى مواضيع مهمة نستفيد منها، ولكن جل أشرطته هي سب وشتم لبلده، فالخيانة أصبحت مرادف لاسم حاجيب الذي يعد مثال حي للأوساخ التي تخلص منها الوطن، لأن وجوده بين ظهرانينا فيه مضرة اكثر من المنفعة، فالإجرام هو السمة المميزة لأمثال هؤلاء الحثالة، الذين لا يبحثون إلا عن الربح كيف ما كان الثمن، ولو على حساب ضرب استقرار بلده، الذي تنكر له، وأصبح مرتميا في أحضان الأجنبي، الذي يستغله بطريقة دنيئة، للوصول إلى أهدافه.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*