عائلة دنيا الفيلالي، انطلاقة من الزبونية إلى المحسوبية والرشوة والفساد، والتهرب الضريبي

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

لعل المتتبع إلى قناة دنيا الفيلالي، يلاحظ أن هذه الشابة لها غيرة على الوطن، وتسعى إلى الإصلاح، لكن الواقع يبين عكس ذلك، فهذه العائلة التي اكتسبت ثروتها عن طريق الزبونية، كما هو حالها وعلاقتها المشبوهة برموز الفساد في العهد السابق، خصوصا مع إدريس البصري الذي شكل غطاء لهذه البالوعة التي انفجرت بمجرد رحيلها من أرض الوطن بعدما أزكمت رائحتها الكريهة الأنوف، فلم تجد بذا من الهجرة إلى الشرق الاقصى، حيث وجدث ضالتها رفقة زوجها، في الاتجار في الممنوعات، والمواد المقلدة، ولا يفرقون بين حلال وحرام، مما جعل تجارتهم تعرف رواجا لكن لكل شيء إذا ما تم نقصان، مما بين أنهم عرضة لملاحقات ومتابعات قضائية على مختلف القارات التي ينشطون بها تجارتهم، وسوف تصدر في حقهم مذكرات اعتقال كما يروج في وسائل الإعلام العالمية، نظرا لعدم انضباطهم وضربهم للق، أنين التجارية على صعيد منظمة التجارة العالمية، لهذا يتبين لنا أن الثروة الفيلالية بنيت على باطل فهي باطلة، مما يجعل مم أصحابها كلاب مسعورة، تسعى إلى تكدييس الثروة بشتى الطرق، فانطلاقتها مند البداية كانت مبنية على العلاقات، مما جعلها تضرب بعرض الحائط القانون، والحقوق، والواجبات، في عهد سنوات البصري الذي شكل غطاء لهم.

لكن للتاريخ نريد أن نذكر أن غدا لناظره لقريب، سوف تفتح ملفات هذه الكائنات الوسخة، التي تتخذ من الوطنية غطاء لتحقيق مصالحها، و قد استطاعت أن تضحك على بعض الرؤوس القليلة التي لا تعرف تاريخها الإجرامي المليء بالفساد والزبونية والمحسوببة، العوامل التي ساعدتها في تكوين الثروة، لكن الشعب المغربي أصبح يعرف بفضل وسائل التواصل الاجتماعي كل ما هو صالح وطالح للمجتمع، فأصبحت أمثال هاته الجراثيم لا تهمه، ولا ينصت لها، لأنها يعلم أنها تخفي الوجه القبيح، ولا تبين إلا الجميل والكلام المعسول، في حين أن تصرفاتهم وأعمالهم منذ البداية لا علاقة لها بالوطن.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*