مراسلون بلا حدود، ووجهها الاستعماري القبيح، تنظر في القضايا المعروضة أمام القضاء، بنظرة مجانبة للصواب

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

إن مخلفات الماضي الاستعماري لم تفارق مخيلة الصحافة الاستعمارية، كما يلاحظ في تتبع القضايا الداخلية بالمحاكم المغربية، ففي هذه المرة خرجت صحافة مراسلون بلا حدود، في شخص رئيسها، الذي كال للمغرب مجموعة من الاتهامات عارية عن الصحة تمس جهاز العدالة بالمغرب، والخوض في قضايا معروضة على المحاكم مجانبا فيها الصواب، وكل همه، هو ضرب استقرار المغرب، وخدمة أجندة خارجية تكن عداوة صريحة للمغرب، في حين نجد هذه الصحافة تتجاهل بعض الحثالات دوي الأصول المغربية، التي تمس بالمغرب، وتحاول النيل من وحدته الترابية، على غرار راضي الليلي، وحاجيب وغيره من الجراثيم العفنة، التي تشتغل بكل حرية، دون أن تطالها هذه الأقلام المأجورة، ولا سيما نجد أشرطتهم تنشر بكل حرية ولا تتمتع بأي مصداقية، وتفرش لها الورود، وتقدم لها المساعدة والتأييد، وتمارس عملها بدون خجل أو خوف، ولكن تجد التأييد الكامل من طرف الأجهزة الاستعمارية، التي لا يروق لها التطور والتقدم، والاستقلالية في القرار التي يسعى المغرب إلى السير في طريقها، لهذا كان رد السيد التامك عليهم، وقد استطاع أن يرد لهم الصاع صاعين، من خلال توجيه مجموعة من الانتقادات لمراسلون بلا حدود التي تفتقر الى المصداقية والحياد، وعرت عن وجهها القبيح، وفكرها الأحادي، والارتزاقي، مما يجعل مجموعة علامات استفهام تطرح في هذا المضمار، الذي يتبين من خلاله أن منظمة مراسلون بلا حدود، تفتقر إلى المصداقية، وتخدم الأجندة الخارجية، باصطيادها لقضايا سبق البث فيها من خلال أجهزة قضائية مستقله، ولا تحتاج لدروس من أحد.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*