كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

لقد تم عقد دورة استثنائية لمجلس مقاطعة سيدي مومن بالمركب الثقافي أبو عنان، للوقوف على السلبيات والإيجابيات خلال هذا المشوار من تحمل المسؤولية، لذلك تم استدعاء جميع الأعضاء، ومن مختلف الهيئات الانتخابية، التي تمثل فسيفساء هذا المجلس المحترم، برئاسة السيد حميد بن غريدو الرجل الذي أبان عن حنكة ومسؤولية في التسيير، وحسن التواصل والاستماع للرأي الآخر، وكذلك ظلت أبواب مكتبه مفتوحة للمواطنين دون استثناء، وحل مشاكلهم، والاستماع إلى شكاويهم، دون تمييز أو تفضيل البعض عن الآخر بشهادة الساكنة، فالرجل غني عن التعريف بل إن سيرته تسبقه في جميع المجالات التي نود أن نستجلي الرأي فيها، حيث لا يمكن أن تمر من حي أو شارع أو حديقة أو إدارة، ألا تجد بصمة الرجل وتدخلاته ظاهرة للعيان، حيث أنه منذ تحمل المسؤولية في المجلس سنة 2015 إلى 2021، تجده مشمرا على ساعديه، وممتطيا سيارته للوقوف على الأشغال بنفسه، وتنسيقه المحكم مع مختلف المصالح التي له بها علاقة، في تسيير الشأن العام، فالإنجازات سبق وأن تحدث عن نزر يسير في هذا الشريط المرافق الذي أنجزته قناة أفريقيا بلوس، ولا يسع الوقت للتطرق إليها جميعا، لأنها مشاريع كثيرة، ومازال هنالك الكثير الذي يسعى إلى إنجازه، خصوصا الاستمرار في محاربة دور الصفيح المنتشرة بكثرة، والتي تحتاج إلى مزيد من الوقت، لأن مساحة سيدي مومن شاسعة ومترامية الأطراف، ورغم ذلك نلاحظ أن هنالك مجهودات جبارة قد بدلت، لتعطي لمنطقة سيدي مومن أهمية اقتصادية واجتماعية، ويكفي للمتجول بين أزقتها وإحيائها أن يلاحظ التطور والنمو الذي عرفته، خلال هذه الفترة من التسيير الحالي للمجلس برئاسة السيد حميد بن غريدو، الرجل الشجاع الذي يتكلم بدون تنميق أو زخرفة، لأن العمل عنده هو الحكم، وليس الضحك على ذقون الناس من أجل كسب الأصوات، فالرجل حل بهذا المجلس ليطور من شأن العمل الانتخابي، وأعطى له مفهوما جديدا وهو تقريب الإدارة من المواطن، وجعلها في خدمته، والسهر على راحته، وما ذلك بغير ظاهر لكل متسائل، فيكفي أن تنظر في الحي وتلاحظ جمالية الإدارات والشوارع والحدائق العمومية، وتزيين الشوارع من تبليط وبستنة وتشجير، كما أنه لم يهمل الجانب الاجتماعي، حيث سهر على محاربة الباعة المتجولين بإنشاء أسواق نموذجية، وتتبع لحل مشاكلهم، وفي إطار التنمية الاجتماعية، قام بعمل جبار في مساعدات مقدمة للأسر الفقيرة، خصوصا في ظل جائحة كورونا وما تسببت به من مشاكل عويصة.

وفي الختام لا يسعنا إلا أن ننوه بهذا الشخص الغيور على وطنه، والمتفاني في عمله، وصاحب رأي الجماعة لا القرار الفردي، مما يجعل منه أيقونة هذا المجلس، ونحن لا نشكره طمعا أو رغما عنا، ولكن كمتتبعين له خلال هذه السنوات، لم نجد ما يعاب عليه، بل الكل يحترمه ويقدره سواء داخل المقاطعة، أو عند الساكنة، مما يجعلنا نعتز بهذا النوع من المسؤولين، في زمن قل فيه أمثال هؤلاء القادة، الذين أظهروا في دورة واحدة مجهودات جبارة، لا يمكن إحصاءها في ساعات، بل تحتاج إلى كتب، فشكرا السيد الرئيس حميد بن غريدو ونتمنى أن تحقق كل ما تصبو إليه في تسيير الشأن العام وأن تجدد فيك الثقة مجددا لأنك الرجل المناسب في المكان المناسب.
يتبع…












قم بكتابة اول تعليق