كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى
لعل المغاربة قاطبة مسرورين هذه السنة، لما ميز عيد الأضحى من نظافة، وأحياء في منتهى الرونق، وذلك بطبيعة الحال راجع إلى مسؤولي التسيير على مستوى الدار البيضاء، الذين قاموا بالتنسيق مع شركات النظافة على الصعيد الجهوي، وشركة افيردا على مستوى سيدي مومن خاصة، وتجلى هذا العمل الجبار في تتبع الحالة البيئية، من نظافة وتطهير، والتنسيق المميز بين المسيرين والشركات المسؤولة، وهو شهادة حق من جانبنا لما بذلوه طيلة ليلة العيد، من مجهودات، كللت بجمالية منقطعة النظير على مستوى المدينة، حيث خلال تجوالنا بجميع أحياء المدينة، لم نجد ولو كيسا بلاستيكيا واحدا، فكل مواطن أصبح يعي نظافة الحي ولا يخرج الأزبال، إلا حين مرور الشاحنة، التي حددت أوقاتا معينة بالليل، ولاحظنا تفاني المستخدمين في هذا الإطار، وعملهم الدؤوب والمتواصل طيلة يومي العيد، حيث تركوا أسرهم وآبائهم، من أجل إسعادنا، وخدمتنا، وهو العمل الذي لا نستطيع أن نجزيهم عنه، لأنهم ببساطة، عرضة للأمراض، لكن عملهم يحتم عليهم القيام بهذه المهمة النبيلة، التي يجب أن نعترف لهم ونقدم لهم عربون أخوة وصداقة، عن طريق إحترام مواعيد طرح الأزبال، وأن نقدم لهم كامل التعاون في آداء مهمتهم، ومرة أخرى نشكر جميع المسؤولين على مستوى الجماعات الحضرية، وشركات النظافة، فكلاهما بدلًا مجهودات كبيرة هذه السنة بمناسبة العيد، ولعل الميزة التي لاحظها المواطن هي صفر أزبال.

قم بكتابة اول تعليق