كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى
في خضم العرس الانتخابي الذي تعيشه بلادنا، نجد السلطات بمختلف أنواعها مجندة وراء صاحب الجلالة لإنجاح هذا الحدث الفريد الذي نعيشه كل خمس سنوات، فنجدها تتبع المرحلة بحذر شديد، وتبذل الغالي والنفيس على نجاح هذا العرس الديموقراطي، لكن للأسف نجد أن هنالك صنف من رجال السلطة لهم عقارب ترجع إلى الوراء كما هو الحال في الحادث الذي عشناه رفقة مواطن من الزوار لشاطئ المنصورية بعمالة المحمدية، الذي وجد نفسه في حالة من الاحتقار، الدونية، نظرا للتعسف والظلم والجور الذي مورس عليه من طرف فرقة من الدركيين بشاطئ المنصورية، حيث حسب تصريحاته أن هؤلاء الدركيين لا يطبقون القانون والمراسيم الوزارية، بقدر احتكامهم إلى مزاجهم وقوانينهم الخاصة، متناسين أن المواطن أصبح على دراية بالقانون، ويعرف ما له وما عليه، ولا ندري السبب الذي جعلهم يدخلون في ملاسنات لا طائل منها، عوض تطبيق القانون، الذي نجده في هذه النازلة انتهك في وضح النهار، حين مطالبتهم للموطن بداخل سيارته بوضع الكمامة، ورخصة التنقل، مع العلم أنه أعطاهم رخصة أو ما يسمى “جواز التلقيح”، فكانت إجابتهم صادمة له، نستحيي أن نذكر تلك الألفاظ الساقطة التي تصدر من الدركي، مع العلم أن المواطن المذكور حاول أن يبين لهم أن “جواز التلقيح” هو الأساس وكاف، وأن الرخصة تسلم لمن يود السفر أو الخروج ليلا من الساعة التاسعة ليلا إلى الخامسة صباحا، ورغم تفسيراته وتوسلاته، أنجزوا له محضر مخالفة، وطلبوا منه التوقيع، فكان الرفض من طرفه، مدركا أن ذلك المحضر غير قانوني وتعسفي، مما أدى به إلى الالتحاق برئيس المركز للدرك بشاطئ المنصورية، وشرح له الوقائع، فطلب منه هذا الأخير أن يذهب لشأنه، وأن المخالفة سوف يمزقها، أو يلغيها، إلى هنا إنتهت هذه القصة العجيبة لدرك المنصورية الذين يطبقون القانون بالمزاج وحسب الظروف التي يحبونها، مع العلم أن هذه المنطقة تعتبر ملجأ لكل باحث عن نزوة عابرة، وكل من أراد أن يسخن رأسه بقارورات الجعة، والدليل على ذلك أن قارورات الجعة منتشرة في كل مكان، والسيارات يوميا تركن في تلك المساحات الشاسعة، وتمارس أنواع مخلة بالحياء، والاحترام، لكن الدرك الموجود هنالك مثل الصياد الذي لا يصطاد إلا في البرك العكرة، لهذا نرجوا من المسؤولين عن الدرك بالمنصورية أن ينظروا إلى ما يسيء إلى سمعة المنطقة سياحيا، من حيث الفساد وممارسة الرذيلة، والسكر العلني، وكل ذلك أمام أنظار رجال الدرك الملكي بشاطئ المنصورية، ولا نعرف السبب الذي يجعلهم يكيلون بمكيالين في هذه المنطقة، أريد أن أفهم كمواطن هل القانون له وجهين؟.

قم بكتابة اول تعليق