بالفيديو.. الارهابي محمد حجيب، صنف المغاربة بالشمايت خلال عملية الانتخابات

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: زينب أنوار

لم يتوانى هذا الحثالة في كل مناسبة إلى استغلال الفرص لنعت المغاربة والمسؤولين بأقدح الأوصاف، مدفوعا من طرف أسياده وأولياء نعمته، ولا سيما الدولة الألمانية وجمهورية الكابرانات، التي وجدت فيه ضالتها المنشودة لتوجيهه حسب ما تريد، وترسم له خطة محكمة للانقضاض على بلده الأم، الذي أصبح يشكل بالنسبة له عدوا، رغم تواجد أسرته بالمغرب وتنعم بالحرية وتمارس حقوقها الدستورية كباقي المواطنين، والقانون هو سيد الجميع، والدليل على قولنا أن والدته مرشحة لهذه الانتخابات، وفازت بمقعد، وسوف تمارس عملها بكل حرية وديموقراطية، وتساهم في بناء الدولة، وإعطاء مجهود جبار في سبيل خدمة وطنها، وهذا حق كل مغربي، لكن الجرثومة الارهابي حاجيب، لم يترك هذه الفرصة تمر دون أن يكيل الشتائم للمغاربة، ونعتهم بأقدح الأوصاف، من خلال عدم إيمانه بالعملية الانتخابية، متناسيا أن أمه التي ربته وسهرت عليه الليالي شاركت في هذه الانتخابات، وفازت رفقة حزبها، مما يجعل من شتائمه مجرد أعمال مؤدى عنها الثمن المسبق من طرف العناصر المتحكمة فيه والتي تسيره حسب توجهاتنا وتطلعاتها، غير مكترثة به، فإذا كان المغاربة شمايت كما سماهم، فإنه يسب أمه كذلك، وأسرته جميعا.

لكن الملاحظ أن هذا الشخص الوصولي والانتهازي، مريض نفسي، لذلك وجد فيه أعداء الوطن ما يصبون إليه، فأصبح خاتما في أيديهم، يقضون به حاجاتهم، ولما تنتهي الصلاحية، يكون مصيره قمامة الأزبال، على شاكلة العديد من هذه الجراثيم، التي طواها النسيان، بعد أن تنكرت لوطنها، فأصبحت هائمة في بلاد المهجر، ويكون مصيرها طابع من الخيانة على جباهها، ولا ينفعها الندم بعد فوات الأوان.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*