كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
لا أريد الخوض في هذا الموضوع، لأنه سبق أن كتبت في شأنه العديد من المقالات، والاستجوابات، واللقاءات المتعددة، وتطرقنا إلى مشاكل الطرفين، وما يعترض كل فئة على حدة، لكن عندما كنت أتصفح صفحات اليوتيوب، أثار إنتباهي مقال لسائق طاكسي يستعرض السلبيات التي تميز النقل عبر وسائط التطبيقات، لكن النقطة التي أثارت فضولي عندما أراد الخوض في شأن المستثمر “الباكستاني، مدثر شيخا، والسويدي، ماغنس، أصحاب شركة كريم“، بدعوى أنه خليجي، وهذا خطأ لا يمكن المرور عليه مرور الكرام، خصوصا أن الموضوع لم يكن الخوض في حيتياته بكل تجرد وموضوعية، لما صرح أن أبواب المغرب مشرعة في وجه أصحاب الأموال من الخليجيين، وأنهم بمجرد دخولهم البلد، تكون جميع الإدارات متساهلة معهم في الاستثمار، كما هو حال شركة كريم، متناسيا أن هذه الشركة دولية ولها فروع متعددة في مجموعة من الدول، وأن قانون اشتغالها في المغرب، لا يمكن السماح لها بدون أن تكون قانونية وكان بالأحرى أن تجري لقاءات مع المسؤولين الذين سمحوا لها بالاشتغال وممارسة مهنة لها ضوابط وقوانين تسييرها، إما أن ننعت البلد كأنه مأجور للخليجيين، فهذا ما لا يمكن السكوت عنه، لأننا في هذه الظرفية التي يتكالب علينا الأعداء من كل حدب وصوب، عوض التلاحم والتآزر، فإننا بنشر مثل هذه الأشرطة نفتح الأبواب للأعداء للنيل من سمعة وكرامة المغاربة، خصوصا بالحرية التي أصبحنا نعيشها، وتفتحنا على الذي أصبح عبارة عن قرية صغيرة، فرجاءا قبل الخوض في أي موضوع يجب مراعاة أخلاق المغاربة وكرامتهم، لأن أي خطأ بسيط يشكل فرصة سانحة للأعداء للانقضاض علينا، ومواجهتنا بما كتب من طرف المغاربة، كان هذا مجرد رأي شخصي، وأتمنى أن أكون عند حسن ظن كل من يضطلع عليه.
ملحوظة: بموجب الصفقة تصبح شركة “كريم“مملوكة بالكامل من قبل شركة “أوبر الأمريكية“ تحت تسيير “الباكستاني، مدثر شيخا، والسويدي، ماغنس“.
توصّلت كلّ من “أوبر وكريم” إلى اتفاقية سوف تستحوذ بموجبها “أوبر“على شركة “كريم“ مقابل 3.1 مليار دولار أمريكي.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق