دويلة الجزائر تعيش نهايتها الوشيكة، مشاكل إجتماعية وسياسية، تنتهي بثورة إجتماعية وعرقية، نحن ننتظر

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

مما لا شك فيه أن العالم أجمع أصبح على بينة مما يحدث في الجزائر، وما يعيشه شعبها من أزمات متتالية، أرخت بظلالها على كافة الأصعدة، بدءا من نقص في المياه، لم يقتصر على المناطق النائية والبعيدة، بل شمل مناطق الساحل، إذ العاصمة الجزائر أصبحت تعاني من انقطاع متوالي للمياه، مما شكل ضربة موجعة للكابرانات والرئيس الدمية، الذي تكتب له الخطابات، قصد تمريرها، لكن حبل الكذب قصير، مما جعل الشعب يخرج في مسيرات قصد تحسين وضعيته في كل جمعة، منذ حوالي 3 سنوات، ورغم الاحتجاجات والإضرابات لا زالت دار لقمان على حالها، إضافة إلى هذه المشاكل نجد أن المجتمع الجزائري أصبح كل يوم يفتح نافدته على مشكل جديد، لا ندري هل القصد بذلك محاولة الهاء وتيئيس الشعب، ومراوغته عن المطالب التي ينتظرها دون جدوى، سواء بالزيادة في الأسعار كما هو حال الخضراوات والفواكه، والمواد الغدائية الأساسية من زيت وسكر وغاز وغيرها الكثير، حتى السيولة النقدية التي تعتبر حقا أساسيًا للمواطن أصبحت تعرف طوابير لا تنتهي طوال الشهر، مما جعل المواطن يقع تحت رحمة هذه العصابة، إذ عوض التفكير في الحراك، أصبح همه هو توفير والبحث عن قنينة غاز أو مادة غدائية، عوض التفكير في الخروج إلى الشارع، وهذه اللعبة لن تدوم كثيرا خصوصا أن بنية المجتمع الجزائري هشة أصلا، وغير مبنية على أساس، بل هي مجرد شعارات فضفاضة مستمدة من الثورة الجزائرية، التي حادث عن طريقها منذ الستينات في عهد المقبور بومدين الذي أصبح منذ تنصيبه يخدم أجندة المستعمر الفرنسي، وبالتالي كانت ماما فرنسا هي المتحكم في دواليب الدولة من اقتصاد وسياسة وتعليم، تبعا لمعاهدة ايفيون، رغم أننا نجد الكابرانات أخيرا يحاولون الخروج من هذه المعادلة، لكن فرنسا في شخص رئيسها ماكرون قد هددتهم بإخراج الأرشيف للمنطقة، بدعوى أن فرنسا هي من أسست الجزائر التي لم يكن لها وجود أصلًا، وعوض قطع العلاقات معها كما فعلت مع المغرب، فإنها هددت بمنع الطيران العسكري الفرنسي، ولا زال هذا الأخير إلى يومنا هذا يستعمل المجال بكل حرية، في تحدي سافر، والسؤال المطروح هل هذه التصريحات الفرنسية مجرد لعبة قدرة بين الكابرانات وماكرون لخدمة أجندة انتخابية، أم العلاقة في توتر يرجع إلى تدخل عناصر خارجية في أفريقيا من الصين وتركيا وروسيا بدعم جزائري تحت البساط، ذلك ما ستجيب عنه الأيام القادمة، فالمنطقة تغلي على خريف ساخن، لا سيما أن الجزائر لم تع الظروف الحالية، ولم تتعظ بما يجري في الشرق الأوسط وليبيا وسوريا والعراق، وأننا من هذا المنبر ننبه الجارة أن من يحفر حفرة يقع فيها.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*