الاستاذ زهراش، وقضية المديمي، رجل القانون المدافع الشرس عن حقوق الانسان

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أنوار زينب

مما لاشك فيه ان كل من تتبع حلقة تحفة شو، احس بنشوة خاصة من ناحية الجانب القانوني، لشخصية الاستاذ زهراش ابن حي يعقوب المنصور بالرباط، حي شعبي تربى بين احضانه هذه الشخصية المثالية القانونية التي لا تعرف الكلل ولا الملل في متابعة قضية المديمي التي عمرت طويلا، والان مدرجة في اطوارها النهائية بمحكمة النقض، ونتمنى ان ينصف هذا الرجل الذي تم الرمي به في غياهب السجون، ولكن رغم ذلك لنا امل في قضاءنا الشامخ ان يرد له الاعتبار، ويتم انصافه، حسب مع صرح به االاستاذ زهراش الذي يذافع عنه بشراسة لانه على علم بمجريات القضية، رغم ما يتعرض له من ملاسنات وتحرشات كما لاحضنا خلال هذه الحلقة لتحفة، من طرف سيدة تدعي انها دكتورة وتعيش خارج الوطن، وقالت انها رفعت به دعاوي امام المحكمة، ولا زالت في انتظار ادراج الجلسة، فكان رده جميلا ومحترما كما عاهدنا في تدخلاته القانونية، ولم يسب او يتهجم عليها في حين كان تدخلها هي انفعاليا، وذكرته بالاسم، مما جعله يتصل بالبرنامج ثانية، ويصرح انه سيقاضي هذه الدكتورة، ولن يترك هذه المشكلة تمر بسلام، لانها مست بشخصه.

وقضية المديمي ما زالت لحد الساعة تمتاز بجاذبية في كثرة المتتبعين من ارض الوطن ومن الخارج، وكل متدخل يصب جانبا من غضبه على المتسببين في هذه القضية، وهم معروفون وما زالوا خارج السجن، في حين المديمي الرجل الحقوقي ما زال قابعا في السجن، رغم تدخلات مجموعة من الاساتذة والحقوقيين على راسهم الاستاذ زهراش، الذي صرح ان القضية الان توجد لذى محكمة النقض، والقانون هو الحكم في هذه القضية.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*