الأستاذ زهراش، محامي لا يتوقف، ولا يعرف الكلل في الدفاع عن المديمي، ويسعى جاهدا لبراءته

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أنوار زينب

منذ أن تفجر ملف قضية المديمي الحقوقي المعروف، ورميه وراء القضبان، سارع مجموعة من أسود القانون، و على رأسهم المحامي الشجاع الاستاذ زهراش، الذي أبان عن حنكة، ومستوى رفيع كرجل متمرس قانونيا، وذو باع طويل في المرافعات، رغم ما اعترضته من صعوبات، وتطفل الذباب الإلكتروني عليه، إلا أنه كان لهم جميعا بالمرصاد، والدليل على ذلك ما شاهدناه في حلقة من حلقات تحفة شو، التي تعرض فيها إلى التجريح والتنقيص من شخصه، من طرف إحدى المتدخلات التي اتهمته بالكذب والبهتان، لكن الرجل لا يكتفي بالأقوال والتصاريح الجوفاء، بل إنتقل شخصيا إلى المركب السجني بمراكش، وبعد انتهاء اللقاء بالمتهم المديمي، خرج في ندوة صحفية لإحدى القنوات الإلكترونية Maroc News Line، وقدم الأدلة على صحة أقواله، وأن كل ما نطق به سابقا ولاحقا لا تشوبه شائبة، مما شكل ضربة موجعة للأعداء والمتربصين به، مع العلم أن الأستاذ زهراشلم يسبق أن سجلنا عليه كذبا أو تلفيقا في أقواله، بل أوراقه القانونية مع الفصول هي التي تتكلم، لذلك فإنه بهذه الطريقة المنفتحة على الإعلام، استطاع أن يخرس الأفواه، ويجعلها تركن إلى السكون، لأن الكلام يبقى مجرد كلام الهدف منه التأثير على الرأي العام الذي يتتبع هذا الملف الشائك والمتداخل، وبالنظر إلى حجم أوراق القضية نستطيع أن ندرك العمل الجبار والساعات الطوال، والليالي التي سهر فيها جهابذة القانون الأساتذة الاجلاء منهم الأستاذ السناوي وحاجي والهيني وغيرهم كثير، حتى يعطوا نظرة عميقة عن قضية المديمي قضية الساعة التي عرفت صدى واسعا داخل الوطن وخارجه، والكل ينتظر ما سيحل في الأيام القادمة من المحاكمة، سواء من طرف الدفاع أو الخصوم.

Aucune description de photo disponible.

لقد توصل الموقع الإخباري أفريقيا بلوس بمجموعة من الوثائق القانونية الخاصة بهذه القضية، قصد تنوير الرأي العام، وفعلا من خلال قراءتنا للبعض منها نظرا لحجمها الكبير، أخذنا فكرة عن العمل الشاق للأساتذة الاجلاء وعلى رأسهم الأستاذ زهراش، وما كبدوه في أطوار هذه المحاكمة من صعوبات وتنقلات بين المدن، ورغم ذلك كلمة الحق والدفاع عن المظلومين كانت الشغل الأهم لديهم، مما أكسبهم شهرة وحبا لدى الجمهور المتتبع لهذه القضية الحقوقية بإمتياز، فمرة أخرى نتقدم بجزيل الشكر والعرفان لجميع الأساتذة الذين آزروا المديمي في محنته، ووقفوا بجانبه، حيث كانوا بمثابة البلسم الذي ينسيه غياهب السجن، وينفس عنه كربته، وأملنا أن يعجل الله بإطلاق سراحه، في ظل العهد الجديد، الذي عرف خروج حكومة جديدة إلى الوجود، ونعلق عليها آمالا كبيرة في الدفع بحقوق الإنسان إلى الأمام، وترسيخ دولة الحق والقانون.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*