أفريقيا بلوس _ متابعة
باسم دفاع المطالبة بالحق المدني حفصة بوطاهر ضحية اغتصاب وهتك العر ض، الجنايتين المرتكبتين في حقها من طرف المتهم عمر الراضي، أتوجه للسيد ادريس الراضيبما يلي:
1- قد أتفهم تضامنك مع ابنك بدافع األبوة ولو كان جانيا في حق زميلة له في العمل وجانيا في حق وطنه، ألنك في آخر المطاف تبقى أبا ، لكنني ال أتفهم تحاملك على ضحية اعتدى عليها ابنك جنسيا وهدر آدميتها ومس إنسانيتها وكرامتها و تعتدي
عليها أنت وتمس كرامتها بنفس أسلوب ابنك!!!
2- دفاع المطالبة بالحق المدني الذي اعتبرته عاجزا عن تقديم الدليل على ما ارتكب ابنك، وعكس ما تروج له لتغليط الرأي العام والمس بنزاهة القضاة، استطاع هذا الدفاع و بجديته وإيمانه بقضية موكلته، اقناع القاضي الذي قضى بعقوبة سجنية في حق المتهم عمر الراضي وقضى بتعويض مدني لفائدة المطالبة بالحق المدني، هذا التعويض الذي أزعجك أكثر مما أزعجتك العقوبة السجنية ،والذي ال يمكنه بأي حال من األحوال أن يجبر الضرر الذي سببته الجرائم المرتكبة من طرف المتهم في حق موكلتي.
3- أن يكون ابنك مناضال أو صحافيا ال يمنحه أي حق أو امتياز الرتااب أفعال إجرامية، وأن يفلت من العقاب. وأشير فقط أن المناضل الذي يسعى لخدمة وطنه يدافع عن قناعاته ولو أدت إلى حرمانه من حريته ألنها مسألة مبدأ، أما السعي إلى اإلفالت من العقاب واللجوء إلى حااية التوظيف البوليسي، والبوليس السري، فهي األساليب التي سلكها ابنك المتهم بالتجسس وتسريب معطيات عن مؤسسات وطنية وشركات خاصة، وليست الضحية التي انتهكت آدميتها، وهي محاوالت يائسة لن تغير من الحقيقة التي اقتنع بها القاضي والذي قضى بالعقوبة في حق المتهم عمر الراضي.
4- وألن المناسبة شرط كما يقال، فالضحية عفاف برناني على األصح لم تختر السجن، بل اختارت الهروب من مواجهة الحقيقة ولسوء حظها استسلمت للترهيب وللترغيب، وبدوري أسألك هل يقبل مناضل حقوقي أن يدافع عن شخص انتهك
آدمية نساء عديدات واستغل نفوذه وسلطته الستبعادهن، هل أصبح للنضال والدفاع عن حقوق االنسان هذا المعنى لديام ؟؟؟
5- إذا كنت تطلب محاكمة عادلة البنك، أنا أطلب محاكمة عادلة له ولموكلتي وأحترم قرارات المحامة وال ألجأ لالستقواء بالخارج وال أتهم القضاء في نزاهته واستقالليته وال أمس الخصم في إنسانيته وكرامته بأساليب التشهير و السب والقذف التي تسلكها
والتي يجرمها القانون.
وموكلتي حفصة بوطاهر التي كانت لها الجرأة لفضح ما تعرضت له، لها جرأة أكبرلمقاضاة من يريد إسااتها.
أستاذة عائشة كالع
عضو هيئة دفاع الضحية حفصة بوطاهر

قم بكتابة اول تعليق