كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / تحرير : أنوار زينب
لعل الملفت للنظر في قضية أمينتو حيدر الانفصالية، التي تتاجر بالقضية الوطنية، رغم أن نموها وتطورها ودراستها وتكوينها، كان بفضل المغاربة، الذين تنكرت لهم، رغم أنها تعيش بين ظهرانينا، وتنعم بالرفاهية والعيش الرغيد، لكن اللئيم إذا أكرمته تمرد، هذا حال هذه المرتزقة التي تتاجر بالقضية الوطنية، وتحاول أن تكتسب الشهرة والنفوذ، وحب الإشعاع على صعيد الحقوق، تارة باستغلال شرذمة متمردة، تعيش على أوهام الحقبة الاشتراكية، وتارة عن الارتماء في أحضان قصر المرادية، الذي يسعى إلى استغلال مثل هذه الأوراق الذابلة، والنفث فيها لإحياء هذه النفوس الشيطانية، التي تسعى إلى خدمة أجندة خارجية، تحاول تقسيم المغرب وأضعافه، كما هو الحال عند الكابرانات بقصر المرادية، الذين يتبعون سياسة أضعاف المغرب، حتى لا يكون قوة إقليمية، فهذه الخائنة تصول وتجول دون حسيب أو رقيب، مما يحتم على الدولة أن تتصدى لها، وتلصق بها تهمة الخيانة العظمى، كما هو متعارف عليه دوليا، لأن القانون يجب أن يطبق بحذافيره على جميع المغاربة، لأنهم سواسية أمام القانون، فهذا التصرف إتجاه الخونة لا يمكن السكوت عنه، خصوصا أن أعمالها في الخيانة، أصبحت معروفة، فقد أن الأوان للجمعيات الحقوقية، أن تفتح هذا الملف، وتواجه بالتهم المرتكبة، إتجاه الوطن، ما دامت تحمل جوازا مغربيا، وبطاقة وطنية، فإن القانون المغربي يجب أن يسري عليها، فالدولة إذا كانت لها حسابات سياسية في هذه القضية، فإن الجمعيات لها الحق أن تضع شكايات في حق كل خائن للوطن، والضرب عليه بيد من حديد، فإسبانيا تواجه المتمردين الباسكيين، وتوجه لهم تهم الخيانة، وتعتقلهم، في حين نجدها تمول وتقف بجانب هذه الشرذمة المتمردة، والتي تتاجر بالقضية الوطنية، وتحاول أن تهدم كل ما بناه المغرب في مجال حقوق الإنسان، لذلك فقد أن الأوان لوضع هذه الجرثومة وراء القضبان، نظرا لما تصرح به، وتدعو له من حمل السلاح، وارتكاب أعمال ارهابية، بدعم من قصر المرادية، الذين يدعمونها إعلاميا وماليا، لكن كل هذا الدعم سيكون في مزبلة التاريخ، لأن الخونة، يكون مصيرهم الاحتقار والنسيان، وسوف يسير قطار المغرب في سكته الصحيحة، التي لا يزيغ عنها إلا هالك، وامينتو حيدر، وسلطانة خيا من الجراثيم التي لفظتها أسرها وقبائلها، لذلك فإنهم مجرد طيور مكسرة تغرد خارج السرب، وسوف يأتي اليوم الذي تحاسب فيه عن أعمالها القدرة، وذلك ليس ببعيد.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق