كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / تحرير : أنوار زينب

لقد وصل السيل الزبى، وبعبارة أخرى للصبر حدود، بعد أن تمادت هاتين الجرثومتين اللتان تسعيان وراء خدمة أسيادهم كابرانات الجزائر، الذين يجوعون شعبهم، ويمدون الخونة بالأموال الوفيرة لخدمة أجندتهم، لكن لكل شيء بداية ونهاية، وقد أوشكت نهاية كل خائن وعميل مندس بيننا إلى محاكمته بالخيانة وزعزعة الاستقرار، والدليل على ذلك تحرك بعض الجمعيات على الصعيد الوطني وفي إسبانيا، بالسعي إلى متابعة هاتين الخائنتين اللتان تصوتان في الانتخابات الوطنية، وتعملان في الإدارة المغربية، ورغم ذلك تسري دماء الخيانة في عروقهم، حيث أن الهدايا والأموال التي تنهال عليهم من عرق الشعب الجزائري المغلوب على أمره، والذي يعاني الإهمال والفقر، في حين أن عملاءه الذين يخدمون أجندته يعيشون في البذخ والرفاه، لكن حاليا اللعبة أوشكت على الانتهاء، بفضل شباب وشابات صحراويات، يسعون إلى الوحدة، وتأكيد مغربيتهم، فقرروا اللجوء إلى القضاء، لمواجهة امينتو حيدر، وسلطانة خيا، اللتان تعيشان بتلفيق الأكاذيب ،ونشر أشرطة كاذبة، تمس بالمؤسسة الأمنية، وبالاستقرار، وترسلها إلى قنوات الأعداء كالشروق نيوز، والحياة، وغيرها من قنوات الصرف الصحي الجزائرية، التي تجعل من هذه الأشرطة مواد دسمة، لإثارة الرأي العام الدولي، والمحلي، عوض الاهتمام بمشاكل الشعب الجزائري، الذي يعاني من غلاء الأسعار، وندرة المواد الغذائية، وتلف البنية التحتية، مما يجعل المجتمع في حافة الانفجار، إن لم نقل الانهيار، فالأموال الجزائرية منذ زمن طويل تتوجه صوب البوليساريو، وعملائهم في الداخل والخارج، ولعل ساعة الصفر بدأت، بمحاكمة خونة الداخل الذين يحملون الجنسية المغربية، ويعيشون بين ظهرانينا، لذلك تعالت الأصوات بسيادة القانون على الجميع، لا فرق بين سكان الشمال ولا الوسط ولا الجنوب، فكل من تجاوز الحدود، يكون القانون هو الفاصل، والساعات القادمة سوف نلاحظ مفاجئات في محاكمة هاتين الخائنتين، اللتان سوف توضع شكايات في حقهما من طرف جمعيات حقوقية تعمل بالصحراء المغربية، وتسير من طرف أبناء الأقاليم الجنوبية….يتبع

قم بكتابة اول تعليق