كتب بواسطة : أفريقيا بلوس/ متابعة مديرة الموقع : زينب أنوار
كيف تولد الجريمة في مجتمعنا

“ليس من المنطقي أن نحمل مسؤولية انتشارالجريمة للأجهزةالأمنية فحسب…نعم للأمن دور كبير في استتباب الأمن قبل وبعد وقوع الجريمة..الاأن هناك عدة مؤسسات تتقاسم المسؤولية في هذا الشأن إذن فنحن امام مجموعة من العوامل المتداخلةو التي تساهم بالفعل الجرمي ومن ذلك الضغوطات الاقتصاديةوالاجتماعيةوغياب دورالشباب وملاعب القرب وغياب مراقبةالأباءللأبنائهم وسوءإستعمال المواقع التواصل الإجتماعي،والتي من شأنهاأن تلدلنامواطناعدوانيا….ولهذافالإكتفاء بالمقاربة الأمنية دون مقاربة اجتماعية واقتصادية ناهيك عن دورالمدرسة والأسرة لايمكن أن تحدمن الجريمةاذا لم تتظافر جهود كل المؤسسات في بناء مواطن صالح“.
تعتبر مدينة فاس من المدن التي تعاني من ارتفاع الجرائم و الانحراف، الشيء الذي جعل مدينة فاس و لمرات عديدة تتصدر العناوين الرئيسية للقنوات الإخبارية والصفحات الإلكترونية نظرا لبشاعة الجرائم وخطورتها، وترجع أسباب إنتشار الجرائم وتكوين العصابات المتخصصة في السرقة و السطو و الإعتداء إلى مجموعة من الأسباب أهمها، تعاطي المخدرات، غياب مراكز الأنشطة التربوية خاصة في الأحياء الشعبية، نقص في مراكز إعادة الإدماج والتأهيل، البطالة و التي تعتبر سببا رئيسيا في انحراف الشباب والاتجاه إلى تعاطي المخدرات والمهلوسات، مما يدفع إلى فقدان الشعور بالوعي والإقدام على ارتكاب جرائم خطيرة من قبيل القتال و السرقة تحت التهديد و الاتجار في الممنوعات والترويج لها، وتعمل المصلحة الولائية التابعة لمدينة فاس ليلا نهارا على الحد من انتشار الجريمة و كدا تنقية المدينة من المجرمين و الخارجين على القانون، وقد أتى ذلك من خلال تراجع الجرائم و العمليات الإجرامية بمدينة فاس، ومن أجل مواصلة الجهود الجبارة التي تقوم بها العناصر الأمنية، تم احداث الفرقة الأمنية المتخصصة بمجال العصابات والقضايا الشائكة و التي تحمل اسم “فرقة مكافحة العصابات“ أو “la BAG“.
وكما جاء على لسان السيد والي أمن فاس فإن هذه الفرقة متخصصه في مكافحة الشبكات الإجرامية و ملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم في إطار القضايا الشائكة، إلى جانب مباشرة الأبحاث و التحقيقات المرتبطة بالقضايا الجنائية.
وقد تم اختيار عناصر هذه الفرقة بعناية تامة بحيث يتميزون بالكفاءات المهنية و الإحترافية، بفضل التكوين الذي خضعوا له، و الذي يمكنهم من القيام بالمهام الموكلة لهم والإمالة في جزر الشبكات الإجرامية، و تقديم الدعم لباقي الفرق و للمجموعات المكلفة بمكافحة الجريمة المنظمة.
وتعمل هذه الفرق بنظام التناوب وذلك من أجل تحقيق الأمن العام و السهر على حماية المدينة من كل أنواع الجريمة.
و قد وضعت رهن إشارة هذه الفرقة كل الوسائل و المعدات اللوجستيكية الضرورية و التي تساعدها في القيام بالمهام الموكلة إليها بتوجيهات من السيد رئيس المصلحة الولائية التابعة لولاية أمن مدينة فاس.
أن احداث هذه الفرقة يعتبر بمثابة خطوة إضافية نحو تحقيق الأمن الشامل، وجعل مدينة فاس من بين المدن التي تنعم بالاستقرار و الأمن العام….يتبع
https://www.youtube.com/watch?v=6yjbTzcoqzQ

قم بكتابة اول تعليق