أفريقيا بلوس/ متابعة : أحمد الشرفي / توضيب : محمد بنهمى
في إطار تأمين محيط مدارس منطقة البرنوصي سيدي مومن عملت خلية الأمن المدرسي على محاربة كل ما يأثر سلبا على السير العادي للتعليم بالمنطقة وذلك بتغطيات محورية لمحيط المؤسسات التعليمية و مختلف المسالك و الطرقات المؤدية إليها وكذا محطات وقوف الحافلات وسيارات الأجرة التي تقل التلاميذ و التلميذات و الأساتذة على حد سواء بحيث تم تطهير محيط مجموعة من المؤسسات . وكما إستطاع افراد الخلية رفقة رجال الشرطة القضائية ولو نسبيا التدخل في حق توافد الغرباء و المنحرفين بحيث تم تسجيل نسبة مهمة من التدخلات بالمقارنة مع السنوات السابقة الشيئ الذي أثار إستحسان مجموعة من المهتمين بالعملية التعليمية الذين سجلوا ارتياحهم وطالبوا بتحرك دوائر الشرطة لمؤازرة خلية الأمن المدرسي التي تبذل مجهودات كبيرة لتوفير الأمن والأمان للناشئة ولمكونات المدرسة وذلك تحت الإشراف الفعلي للسيد علي الفتح رئيس المنطقة الامنية البرنوصي بحيث واكب موقعنا العديد من التدخلات التي قضت مضجع المنحرفين والمتربصين بالقاصرات والذين يحاولون إفساد الناشئة وفي هذا الإطار تم ربط الاتصال بالأستاذ محمد كورتي المتتبع للشأن التعليمي عضو فيدرالية جمعيات آباء وأولياء أمور التلاميذ المكتب الإقليمي لسيدي البرنوصي والرئيس التنفيذى للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسان الذي أوضح أن أهمية خلية الأمن المدرسي تكمن في التواصل مع الأطر التربوية و التعليمية و الإدارية و كذا جمعيات اولياء أمور التلاميذ.

وأكد المتحدث ان الشرطة المدرسية إستطاعت الى حد كبير بسط الأمن و توفير جو آمن لعملية تمدرس التلاميذ مع المشاركة في عملية تحسيس و توعية التلاميذ وأولياء أمورهم من خلال الجولات التي يقومون بها لفضاءات المؤسسات التعليمية المحلية و غالبا ما تكون من توقيع قائد الشرطة السيد ” مصطفى زهير ” حول تبعات العنف المدرسي و خطورة تناول المخدرات والتطرق لظاهرة التحرش الجنسي فضلا عن سلبيات تناول بعض المأكولات المعروضة بالشارع العام اي بمحيط المؤسسات التعليمية وأضاف الأستاذ كورتي أنه واكب عدد من التدخلات الإيجابية لهاته الخلية لتأمين محيط المؤسسات ونهجهم في الغالب لمقاربة اجتماعية أثناء التدخل داخل المؤسسات حول ما يقع من شنآن بين الأطر التربوية والتلاميذ حيث يعملون على رأب الصدع وتلطيف الأجواء ، يستحقون على هذه المقاربة الإشادة والتنويه، وشدد كورتي على ضرورة إضافة عناصر أمنية أخرى نظرا لشساعة المنطقة ولكثرة المؤسسات ولطبيعة المنطقة الإجتماعية ولتوافد غرباء عن المنطقة بين الفينة والأخرى ويقول كورتي بأن هذه العناصر ينتظرها مزيدا من المجهودات و التضحيات للمساهمة أكثر في خلق أرضية خصبة وملائمة للسير العادي للعملية التعلمية.





قم بكتابة اول تعليق