أفريقيا بلوس/ متابعة
بعد أن تأكدنا أن ( استقلال الجزائر عام 1962 ) كان استقلالا مُزَوَّراً ، وأننا خرجنا من استعمار فرنسا إلى استعمار أبناء وحفدة فرنسا لا غير ، وأن مؤامرة المقبور بومدين مع الجنرال دوغول لخنق ثورة نوفمبر 1954 مقابل أن يسلم دوغول مفاتيح السلطة العسكرية للمقبور بومدين يدا بيد في صيف 1962 قد نجحت لتركيز الاستعمار الفرنسي وتبعية الجزائر لفرنسا إلى الأبد ، أي نحن نعيش حتى الآن ونحن في 2021 في ( الجزائر الفرنسية ) كما أرادها المستعمر الفرنسي يوم قرر الدخول رسميا لبلادنا عام 1830 وربما قبل ذلك ، وبعد أن نجح المقبوران بومدين والجنرال دوغول في مؤامرتهم ضد الشعب الجزائري و تحققت أهدافهما بالفعل بدليل أن الشعب الجزائري وَعَى دَرْسَ خيانة بومدين لثورة نوفمبر 1954 وأن المقبور بومدين يتحمل مسؤولية خنق هذه الثورة عام 1962 وتأسيس دولة عسكرية تابعة لفرنسا ، فقام الشعب بحراك سلمي في 22 فبراير 2019 يطالب فيه بدولة مدنية لا عسكرية ولم يجد أي استجابة من طرف عسكر فرنسا الحاكم ، وقد كان مِنَ السبَّاقين الذين أدركوا ما كان يُحَاكُ للشعب الجزائري من مؤامرة في نفس يوم إعلان الاستقلال أي في 5 جويلية 1962 هما المرحومان محمد بوضياف والحسين آيت أحمد ، حينما أعلن الأول عن موقفه الواضح فور خنق ثورة نوفمبر 1954 ، حيث قال قولته الشهيرة : ” إن مهمة جبهة التحرير الوطني قد انتهت بالحصول على هذا ( الاستقلال ) وأنه يجب فتح المجال أمام التعددية السياسية ” و بعد شهرين فقط أي في سبتمبر 1962 أسس المرحوم محمد بوضياف ” حزب الثورة الاشتراكية ” وكان ظنه في محله لأنه طُـورِدَ وتم توقيفه وحُكِمَ عليه بالإعدام في يونيو 1963 لكنه استطاع الفرار والعيش في المنفى ، أما المرحوم الحسين آيت أحمد فقد أسس “حزب جبهة القوى الاشتراكية” في سبتمبر 1963 ليحمل السلاح ويدخل متخفيا إلى تيزي وزو وتم توقيفه عام 1964م وحُكِمَ عليه بالإعدام هو أيضا ، ثم صدر عفو عنه وَوُضِعَ في سجن اللامبيز وتَوَصَّلَ وهو في السجن المذكور إلى اتفاق مع بن بلة ، إلا أن الانقلاب الذي حدث في 19 يونيو 1965 ووصول المقبور بومدين إلى السلطة حال دون توقيع ذلك الاتفاق ، واستغل الحسين آيت أحمد أحداث الانقلاب واستطاع الفرار من الجزائر ليعيش هو أيضا في المنفى …
واليوم بعد أن تأكد الشعب الجزائري الحر أن المقبور بومدين خنق ثورة فاتح نوفمبر 1954 وخان الشعب الجزائري بمساعدة الجنرال دوغول هذا الأخير الذي اشترط على المقبور بومدين أن يؤسس ( مافيا من العسكر الفرنسي من أصول جزائرية ) لتتولى الحكم في الجزائر وتتوارثه أبا عن جد إلى الأبد ( يمكن التحقق من ذلك بالبحث في سبب إعدام محمد شعباني ويجب أن يكون البحث في ما جاء في مؤتمر جبهة التحرير الوطني في أفريل 1964 الذي أثيرت فيه قضية ضباط فرنسا الذين احتلوا مناصب عليا في دولة المقبور بومدين مما جعل الوطنيين الأحرار أمثال محمد شعباني ينخرطون في حملة ضد بومدين الذي كان يزيح الضباط الأحرار ويضع مكانهم ضباط فرنسا ) ، وهكذا أصبحت الجزائر تحكمها سلطة عسكرية مكونة من ضباط فرنسيين من أصل جزائري ، وهي ( السلالة العسكرية الفرنسية من أصول جزائرية ) منذ 1962 إلى اليوم …
وفي 22 فبراير 2019 قام في الجزائر حِراك شعبي سلمي ضد هذه السلالة العسكرية الحاكمة وطالب هذا الحِراك الشعبي السلمي بسلطة مدنية حينما رفع شعارات مثل (مدنية لا عسكرية ) و( تبون مزور جابوه العسكر) وغيرها من الشعارات ضد العسكر الحاكم ، لكن الكثير من الجزائريين أصبحوا اليوم يتشككون في نتائج هذا الحِراك السلمي لأن الرخيص تبون ولأجل خنق حراك 22 فبراير 2019 عفا على شياطين سلطة المقبور بوتفليقة على رأسهم خالد نزار وتوفيق مدين وعادا ليحكما الجزائر من وراء الستار ، وهكذا أصبحنا نرى اعتقال أحرار الجزائر بالآلاف يوميا لقطع ذابر الحراك الشعبي السلمي نهائيا بالإضاقة إلى نشر الرعب في صفوف الشعب الجزائر الحر من عدوٍ وهمي يتربص بالجزائر حتى يزيد الخانعون خنوعا والجبناء رعباً ..
الخطأ الفظيع الذي يرتكبه أحرار الجزائر اليوم هو اعتبار ظروف الجزائر اليوم تشبه ظروف ما قبل العشرية السوداء و هذا غير صحيح البتة لأن الحقيقة هي أن ظروف الجزائر اليوم تشبه إلى حد كبير جدا ظروف الشعب الجزائري ليلة 31 أكتوبر 1954 أي ليلة ثورة الفاتح من نوفمبر 1954 ، تشبهها من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فالذي يحكم الجزائر اليوم ونحن في 2021 هي فرنسا من خلال حفدة أبنائها من الحركي الذين تركتهم في الجزائر ضمن ( السلالة العسكرية الفرنسية من أصول جزائرية ) التي أسسها المقبوران بومدين والجنرال دوغول كما ذكرنا سابقا ، فالشعب الجزائري اليوم يعيش الرعب الاستعماري على يد مافيا جنرالات فرنسا من أصول جزائرية ، والذين يتمتعون بثقة الدولة الفرنسية مهما كان الرئيس الذي يحكمها لأن الجزائر لا تزال مرتبطة بفرنسا بمعاهدات نجهل عنها كل شيء ، ولأننا نرى بعيوننا مذلة الاستعباد كل يوم ، فلو كانت الجزائر مستقلة عن فرنسا ما رضخت لمهاناتها وإذلالها ، فكثير من الأحداث تحدث بين الجزائر وفرنسا لا يقبلها العقل لو كنا فعلا دولة مستقلة مثل وجود قواعد عسكرية في جنوب الجزائر لأن هناك مناطق لا يستطيع الجزائري أن يقترب منها لأنها مناطق عسكرية فرنسية مراقبة جيدا ، ويشهد بذلك كثير من الجزائريين الذين يقتربون من تلك المناطق حيث يجدونها مطوقة بالعسكر الجزائري الذي يمنعهم من الاقتراب منها ، وهناك قرارات تتخذها فرنسا تتعلق بالجزائر كدولة لا تستشير فيها حكام الجزائر الصوريين وغير ذلك من خروقات ضد السيادة الجزائرية لكن دون أي حركة من الحكام الصوريين في الجزائر.
ضرورة استكمال ثورة نوفمبر 1954 ابتداءا من 2022 بين الدافع الاقتصادي والدافع الوطني :
بعد 1962 استطاع الشعب الجزائري وبعض قادة الثورة المخلصين أن يسعوا إلى بناء دولة جزائرية وطنية حديثة رغم العراقيل التي واجهتهم على رأسها مواجهة المقبور بومدين لهم ولكل ما هو ديموقراطي متمثلا في التعددية الحزبية لأن المقبور بومدين أرادها دولة عسكرية استبدادية دكتاتورية تكون واجهتها مدنية يتولاها ( حزب وحيد وهو جبهة التحرير الوطني الذي لايزال هو الأول إلى الآن ) وهو الحزب الذي ثار ضده فور الاستقلال المزور نبلاء الثوار أمثال محمد بوضياف الذي قال بعد الاستقلال المزور ” لقد انتهت مهمة ( جبهة التحرير الوطني ) وأسس ( حزب الثورة الاشتراكية ) وكذلك فعل المرحوم الحسين آيت أحمد الذي أسس ( حزب جبهة القوى الاشتراكية ) كما سبق ذكره ، وبهاتين المحاولتين لبوضياف وآيت أحمد بدأت تظهر ملامح الدولة الجزائرية الوطنية من خلال مقومات اللغة والدين والثقافة عامة وهي العناصر التي حددت معالم الدولة الوطنية الجزائرية الأساسية ، لكن هل استطاعت السلطة العسكرية التي اغتصبت السلطة بقيادة المقبور بومدين أن تحقق النمو الاجتماعي لهذه الدولة الحديثة ؟ الجواب هو كلا ثم كلا … لقد دخل المقبور بومدين وجماعته من ضباط العسكر الفرنسي من أصول جزائرية في تطبيق استمرار الحياة كما كانت في زمن الاستعمار تطبيقا لوصية الجنرال دوغول ، فكانت خيرات الشعب الجزائري تتدفق في البداية نحو فرنسا وما يبقى منها يوزع داخل الجزائر ، وفشلت بروباغاندا ( الثورة الزراعية ) التي أطلقها المقبور بومدين والتي كانت أهدفها الخفية سياسية أكثر منها اقتصادية ، فالقضية لم تكن عملية تنموية عادية مجالها المحدود هو زراعة الأرض وتسويق المنتجات الفلاحية بقدر ما كانت جزءا رئيسيا من مشروع مجتمعٍ بعيد المدى واسع الاهتمامات، هدفه الأول خلق حيوية سياسية لتجنيد الشعب وتأطيره، أي أنها كانت مشروعا قوميا كان القصد منه تجنيد كل فئات الشعب بما يدعم الوحدة الوطنية…والحديث يطول عن أسباب فشل الثورة الزراعية ، ويمكن أن نذكر من أسباب فشل الثورة الزراعية على سبيل المثال لا الحصر :
1) كان مقدار مساحة الأراضي التي كان المُعَمِّرُونَ الفرنسيون يشتغلون عليها تقدر بحوالي 9 ملايين هكتار ، وبعد خروج المُعَمِّرِينَ أصبحت لا تتجاوز هذه المساحة المزروعة 6 % فقط منها وهو ما يقدر 540 ألف هكتار أي نصف مليون هكتار فقط لا غير !!!!
2) وَزَّعَ بومدين تلك الأراضي الصالحة للزراعة إلى نوعين أراضٍ يسهر عل تسييرها أصحابها ذاتيا ، وأراضٍ اجتمعت على شكل تعاونيات مما جعل المنافسة بين المزارعين من النوعين يسقطون في منافسة شرسة دخلت فيها حتى رشوة العسكر ورؤساء البلديات وكبار رجال الدرك ورجال الشرطة فكانت هذه المنافسة غير الشريفة سببا في إفلاس المشروع برمته .
3) السبب الثالث المهم هو إسناد تنفيذ مخطط الثورة الزراعية للذين لا يؤمنون بها ابتداءا من رئيس اللجنة إلى آخر عضو من أعضائها ، ويتحمل المقبور بومدين مسؤولية ذلك الفشل وحده ، والسبب واضح هو أنه لم يكن هدفه هو استغلال الأرض ليعيش الشعب الجزائري منها ولكن كان هدفه هو تجنيد الشعب حول سلطته الاستبدادية وحكم الحزب الوحيد تحت شعار ( الوحدة الوطنية ) …
4) نشر ثقافة احتقار العمل اليدوي بين شباب الجزائر وغذتها مزابل إعلام المقبور بومدين التي كانت تنفخ في كل شيء لدرجة الدفاع عن ( الكسل ) كفلسفة في الحياة اعتمادا على ما ينطق به الخائن الأكبر المقبور بومدين حينما يقول مثلا ( الجزائر يابان إفريقيا ) وشعبها يعيش بين أنياب التخلف الثلاثة : الجهل والفقر والمرض … بينما نحن نعلم جيدا أن العالم لم يذكر اليابان كأكبر قوة اقتصادية حتى بلغت تلك القوة الاقتصادية حقا وحقيقة وفرضت بها نفسها على العالم ، أما المقبور بومدين فقد قالها والجزائر تعيش الفقر وانتشار المجاعة ولم تحقق حتى الاكتفاء الذاتي بعد خروج المُعَمِّرِينَ …
لقد كان لكل هذا أثره في هبوط الانتاج وارتفاع نسبة التَّسَيُّبِ والإهمال والفوضى بسبب هيمنة الديماغوجي على الواقعي والإيديولوجي على النفعي مما أدى إلى جفاف الحقول التي طَوَّعَهَا المُعَمِّرُونَ وزحفت عليها الرمال والمباني الإسمنتية ، وهكذا أصبحنا نعتمد على الغاز والنفط فقط بنسبة 98 % ونشتري ما نعيش به من الخارج وخاصة فرنسا ، وأصبحت الجزائر وكأنها لم تكن يوما تملك 9 ملايين هكتار صالحة للزراعة وأصبحنا نتقاتل في الطوابير من أجل حبات بطاطا وشكارة حليب وقطرات من الزيت في كيس من البلاسكتيك..
غليان الشعب الجزائري في 2019 كان يشبه إلى حد بعيد قمة غليانه في ليلة 31 أكتوبر و فاتح نوفمبر 1954 ، مثل الإحساس بالدونية والاحتقار من طرف المستعمر وهو ما يعيشه الشعب اليوم ونحن في 2021 – وانهيار المستوى المعيشي لدى الشعب الجزائري في أكتوبر 1954 وهو ما نعيشه اليوم في 2021 بانتشار طوابير مواد التغذية الضرورية : الخبز الزيت السميد الحليب الخ الخ – انهيار التعليم استمرارا لسياسة المستعمر الفرنسي في تجهيل الشعب ، انهيار الخدمات الصحية من انعدام الأدوية إلى انعدام الاوكسجين إلى تحول المستشفيات المتهالكة إلى إسطبلات يتكدس فيها المرضى بالعشرات فوق العشرات إضافة للذين ينامون في الممرات تدوسهم أقدام الأصحاء من الشعب أو من الممرضات وما يسمى الأطباء – تعتبر الجزائر في زمن كورونا من أفقر الدول التي حصل شعبها على اللقاح ضد فيروس كوفيد 19 ففي شهر أكتوبر 2021 أي حوالي سنتين عن ظهور كورونا في الجزائر لم يتجاوز عدد الذين استفادوا من الجرعة الأولى نسبة 50 % من هدف 60 % المقرر تلقيحها من جميع عدد سكان الجزائريين لاكتساب المناعة الجماعية وهو المطلوب حسب العصابة الحاكمة ( أي وضعت هدف تلقيح 26 مليون جزائري من أصل أكثر من 44 مليون جزائري) لكننا وبشهادة رخيص الجمهورية تبون حاشاكم الذي قال في خطاب رسمي مؤخرا في نوفمبر 2021 : ” إننا بلغنا تلقيح أكثر من 11 مليون جزائري ” وَتَعَمَّدَ أن يسكت عن عدد الجرعات التي تلقاها 11 مليون جزائري وغالب الظن أنها جرعة واحدة فقط ، في حين أن دولا في مستوى الجزائر من الناحية الاجتماعية قد تجاوزت 85% من عدد السكان البالغين 12 سنة فما فوق بالجرعة الثانية ، وأكثر من 50 % منهم بالجرعة الثالثة ، أما الجرعة الأولى فقد حققوا الرقم المطلوب لتحقيق المناعة الجماعية كل دولة حسب مخططها ، فأي تخلف هذا تعيشه الجزائر، والمصيبة العظمى أن مواسير الصرف الصحي لإعلام الجزائر الرسمي والخاص متواطيء مع العسكر الحاكم في الجزائر فهي تنشر الأرقام الكاذبة عن عدد المصابين بفيروس كورونا أي تنشر واحداً من عشرة من عدد المصابين الحقيقيين ، ففي الوقت الذي يصاب فيه الجزائريون بالآلاف فهي تذكر ما بين 50 حالة و 100 حالة في اليوم وكأن الجزائر معزولة عن العالم وتعيش في المريخ ، فأوروبا وهي في شمال الجزائر ينتشر فيها الفيروس بجميع أنواعه بمئات الآلاف والجزائر لا تزال في العشرات وكأن العسكر الحاكم في الجزائر يتعمد قتل الشعب الجزائري بصمت لأن معرفة العدد الحقيقي للمصابين بكورونا في الجزائر يعتبر ( طابو ) لا حق لأي أحد أن يعرف العدد الحقيقي للمصابين بكورونا يوميا في الجزائر …
* وجوب استئناف ثورة نوفمبر 1954 لاقتلاع حفدة الاستعمار الفرنسي :
الجزائر اليوم ونحن في أواخر 2021 تحتاج من أجل استئناف ثورة نوفمبر 1954 التي خنقها المقبور بومدين ، تحتاج الجزائر اليوم إلى حركة وطنية ثورية مسلحة يقودها أمثال الستة الذين فجروا ثورة فاتح نوفمبر 1954 لإحياء هذه الثورة التي خنقها المقبور بومدين ليرسي دعائم الحكم العسكري بالتآمر مع الجنرال دوغول ، والستة الذين فجروا ثورة نوفمبر 1954 هم : محمد بوضياف – مصطفى بن بولعيد – العربي بن مهيدي – ديدوش مراد – رابح بيطاط – كريم بلقاسم …
فهل بإمكان الأمهات الجزائريات إنجاب أمثال هؤلاء أم أن العقم الثوري قد أصاب الرجال والنساء في الجزائر إلى يوم القيامة ، أما انتظار حِراك سلمي لاقتلاع مافيا جنرالات فرنسا من جذورها فهو عبث في عبث لأننا مررنا بدرس لا يجب أن ننساه أبدا وهو العشرية الحمراء أو السوداء والتي فيها لم يتورع العسكر الجزائري أن يقتل أبرياء الشعب الجزائري بدم بارد ، وكذلك سيفعل إن واجهنا كابرانات فرنسا في الجزائر بالسلم فهم لن يتعاملوا معنا بالسلم لأنهم يتسلحون للعدو الأوحد وهو الشعب الجزائري ، لذلك يجب أن نتسلح لمواجهتهم ولو بالتحالف مع شياطين الإنس والجن ، والذين يروجون للمحافظة على الوحدة الوطنية فعليهم أن يعلموا أنه لا وحدة وطنية إلا ضد المستعمر ، والذين يحكموننا هم حفدة الاستعمار ويحكموننا بنفس أساليب الاستعمار الفرنسي ، ويكفي 60 سنة من الوقوف في خانة التخلف الاجتماعي المزمن كدليل أننا لا نزال نعيش تحت نير الاستعمار ، إذن علينا أن نتحد ضد هذا الاستعمار ونواجهه بثورة مسلحة كما واجه أجدادنا المستعمر الفرنسي من 1830 إلى أن خنق المقبور بومدين وعصابته تلك الثورة المسلحة المباركة في صائفة 1962 …
فحيا على الجهاد ، أما المسخ الثوري مثل ( الحراك السلمي ) فهو صناعة استعمارية ليست له القدرة على اقتلاع نبتة صغيرة طرية نبتت فوق مزبلة.

قم بكتابة اول تعليق