أقلام رخيصة من بعض الصحافة الإلكترونية، تتاجر في مآسي إنسانية، كما حدث في حالة الطفل ريان

كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار

لقد استنكر المجلس الوطني للصحافة، تهافت بعض القنوات الإلكترونية، في مكان الحادث المأساوي للطفل ريان الذي أصبح حديث الساعة، لكن من المؤسف أن نجد بعض الأقلام التي تدعي أنها من أعمدة الصحافة الإلكترونية، تتاجر بهذه القضية الإنسانية، وتتلاعب بمشاعر المواطنين، قصد جدب أكبر عدد من المشاهدين، لا هم لها إلا دغدغة المشاعر، والركوب على الموجة، في تحد سافر لحقوق الناس، من استغلال صور للطفل، ونشر أخبار زائفة لا أساس لها من الصحة، وفيها مس بحقوق الطفولة، فخلال هذا الأسبوع، لاحظنا هجوم أسراب بعض من الجراد الإلكتروني، الذي لا يراعي حقوق التصوير للحدث، بل همه هو نشر أخبار مغلوطة، أصبحت معروفة عند الجمهور من خلال تصفحنا للتعاليق المرافقة، لجلها نجدها تستنكر هذا العبث، الذي أصبح يزكم الأنوف، مما جعل المجلس الوطني للصحافة، يستنكر ويندد في بلاغه بهذه الخروقات السافرة للحقوق والواجبات المتعارف عليها دوليا ووطنيا، بل أصبح من اللازم إعادة النظر في الترخيص لهذه الأكشاك الإلكترونية، التي لا علاقة لها بالصحافة، ولا تربطها صله بها، بل الأغلب تطفل على الميدان، خصوصا في زمن كورونا، حيث نجد المصورين والموسيقيين، وكل من هب ودب يلجأ إلى حمل كاميرا أو هاتف النقال، ويشرع في بث أي خبر يعترضه، دون دراية بالحقوق والواجبات التي يجب أن يتحلى بها الممارس لمهنة الصحافة، فخلال هذا الأسبوع الذي غادرنا فيه أخونا ريان عليه الرحمة، استطعن الوفوف على مجموعة من الخروقات في ممارسة الصحافة، لعل أبرزها استغلال الحدث للكسب المادي، والمتاجرة بقضية إنسانية، مما أضر بعائلة الطفل والطفولة، لهذا يتوجب على الجهات المسؤولة وخاصتا المجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة، أن تعيد النظر في حق هذه القنوات المجرمة، وتسحب منها التراخيص، وأن تكون هنالك حدود وضوابط يجب أن يتحلى بها الصحفي المهني، لأنه في هذا الحادث الإنساني، ظهرت بعض القنوات الإلكترونية في موقع الحدث، لكن مع الأسف، ممارسة الصحافة كانت منافية للقوانين الجاري بها العمل، بل البحث عن نسب المشاهدة، وتحقيق الأرباح هو الهدف، لذلك أصبح لزاما على السيد يونس مجاهد، وعبدالله البقالي، أن يضعوا النقط على الحروف، ويقومون بمراجعة هذه القضية، والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه الإخلال بأخلاقيات السلطة الرابعة، التي انتهكت في تراب شفشاون.

ملحوظة : بعد أن التزم سياسة صمت القبور أمام العديد من التجاوزات المهنية التي حولت مهنة الصحافة في المغرب لمهنة من لا مهنة له، وصارت المتاجرة بتشوهات المجتمع واعراض الناس وحرمة المقابر وسيلة للبحث عن البوز والنقرات من طرف العديد من المنابر الاعلامية، خرج المجلس الوطني للصحافة ببلاغ اليوم الجمعة يحذر فيه من مغبة السقوط في العديد من الانزلاقات المهنية ويدعو لاحترام اخلاقيات المهنة.

بشعار الخبر مقدس والتعليق حر

و تيقول المثل مول الفز يرد .

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*