رمال الصحراء المغربية، عبارة عن شباك صيد لعناصر صاندليستان، والصقر الصياد الدرون المغربية

بواسطة: أفريقيا بلوس/متابعة: محمد بنهمى/ تحرير : الأستاذة زينب أنوار مديرة الموقع

 

لا يمكن في الوقت الحالي لعناصر جبهة البوليساريو إحياء ذكرى التأسيس لجبهتها في المناطق العازلة التابعة لبعتة المينورسو، نظرا للضربات المتتالية التي تلقتها تباعا وكلها إنتهت بقتل كل من تسول له نفسه الدخول وسط رمالها المتحركة، فالمغرب منذ تحرير معبر الكركرات رسم له خطة استراتيجية تتجلى في محاربة كل من يدخل هذه المنطقة، ولعل المتتبع لهذا الملف الساخن، يلاحظ كثرة هجومات طائرات الدرون المسيرة، على كل جسم متحرك، حيث يكون مصيره المحتوم هو الهلاك، فهذه الخطة الحربية جعلت الكابرانات وربيبتهم ابن بطوش الخائن، يعيشون كوابيس ورعب ملازم لهم حتى في أحلامهم تظهر لهم الدرون الفتاكة، التي أصبحت الوسيلة الوحيدة التي تؤرقهم، ولا حل في مواجهتها، وبالتالي أصبح الجيش المغربي سيد الميدان، ولا يهاب أحدًا، بل عناصر البوليساريو هي التي تبعترت أوراقها، وأصبحت لا تستطيع الخروج من مخيمات الذل والعار التي وضعها نظام الكابرانات تحت تصرفها، وبالتالى اصبحت اموال الشعب الجزائري توجه إلى هذه العصابات التي عبارة عن خليط من مختلف الأجناس والقوميات، لا يجمع بينهم إلا الارتزاق والجشع والطمع، الذي تصدره قنوات الشر والعار الجزائرية، وبشهادة جمعيات فرنسية تتكون من قدماء العسكريين الفرنسيين، لاحظوا أن المغرب يطور سلاحه بطريقة عصرية وفنية، وباستطاعته مواجهة الجزائر برا وبحرا وجوا، لأنه يملك أسلحة رادعة، وباستطاعته أن ينقل الحرب إلى داخل الجزائر إذا سخن عليها رأسها وأعلنت حربا على المملكة المغربية، فالمغرب انطلاقًا من معارك الروس ضد أوكرانيا، التي كبدت الروس خسائر فادحة في العتاد والأرواح، نلاحظ أن ما يتوفر عليه من أسلحة متطورة، وكذلك الجانب التكنولوجي والسيبراني الذي يعرف تعاونا إضافيا من الأصدقاء الأمريكيين والاسرائليين، نجده في هذا الميدان أصبح سيد الساحة، لما تحتله المخابرات المغربية من تفوق واجتهاد، جعل جل الدول الأوروبية تتقرب منه وتطلب العمل معها، والتاريخ يبين لكل جاهل المجموعة من الأحداث الارهابية، التي ساعد المغرب في كبح شلالات الدم بها قبل الوقوع، وذلك باعتراف هذه الدول، ولعل قضية بن بطوش مازالت حاضرة عندنا، خصوصا أنها رغم السرية والتعتيم والتزوير في الأوراق استطاع النظام المغربي أن يفضحها أمام أنظار العالم، مما جعل المخابرات الجزائرية تتخبط في المشاكل، وتكشف عن الخيانة التي تنخر جيشها، وهذه العملية أطاحت برؤوس كبيرة داخل الجيش الجزائري، ومازالت المحاكمات إلى يومنا هذا.

خلاصة القول أن المغرب ليس بدولة معتدية، ولا تتدخل في شؤون الغير، لا أن من يتجرأ على المساس بحبة رمل يكون مصيره الموت، ولعل ضحايا الدرون المغربية خير شاهد، والعبرة لمن يعتبر.

يتبع…

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*