بقايا عهد ثابت يتساقطون، ومن ضمنهم العميد الممتاز بأكادير المتورط في الفساد

بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: مديرة الموقع: زينب أنوار 

 

لا شك أن قضية ولد الفشوش العميد الممتاز بأكادير أصبحت حديث الرأي العام نظرا لخطورة الأفعال المرتكبة، والتي تشكل جرائم الأموال، وإستغلال النفوذ، وتعاطي الفساد، والثراء الفاحش غير المشروع، كل هذه الكمية الضخمة من الجرائم، تأتي من الحامي وهو حرامي، بطبيعة الحال عندما تسند الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة، فالعميد المذكور فاشل في دراسته، والمنصب الذي حصل عليه عن طريق الزبونية باعتبار والده مسؤول كبير سابق بولاية الأمن بمراكش، وهو السبب الأساسي في تركيز ابنه والدفع به منذ البداية إلى منصب المسؤولية، والتي يجب أن تعطي عن طريق الاستحقاق والتباري، لكن عهد ماقبل السيد الحموشي كانت المحاباة والزبونية هي الغالبة، عكس ما نعيشه في فترة الحموشي الذي أحدث انقلابا داخل الجهاز الأمني، وودع فترة السيبة السابقة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، وهو ما يتضح جليا في هذه القضية حيث تم توقيف المعني بالأمر منذ أن تفجرت القضية، وتم اعتقاله وتقديمه للنيابة العامة قصد التحقيق معه، وتقديمه إلى المحاكمة، وبطبيعة الحال بمتابعته بالجرائم المرتكبة من طرفه، فالقضية ثقيلة جدا، وسوف تسفر عن ما ارتكبه واعترف به، لأن جهاز الأمن والعدالة له بالمرصاد، لكن الدرس البليغ الذي يجب أن نستخلصه من هذه القضية أن عهد الحموشي ليس كسابقه، فسيف العدالة لا يرحم وكل من يحيد عن الطريق، فإن العقاب ينتظره، وقد اتضح ذلك في مجموعة من الأحداث التي تورط فيها أمنيون، فعملية إغماض العيون قد ولت بلا رجعة، والقانون فوق الجميع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*