بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى/ تحريرمديرة الموقع: زينب أنوار
لقد كان الحادث في الحقيقة مساس بالصحافة، التي قارنها كاتب المقال بالنجارة مع العلم أن السرقة هي أرذل مهنة، أم النجارة فحرفة لا يتقنها إلا أسياده الذين تجرأ على المس بكرامتهم كما مس بالصحافين، فهذا الجرثومة عوض أن يحضر إلى عين المكان ويقوم بتغطيته للحدث، نجده مثل نساء الحمامات يكتفي بالنقد والتجريح، لأنه لا يتقن إلا هذا العمل الدنيئ الذي يناسبه، إما أن يدعي أنه صحافي مهني، فذلك مستبعد لأن من أخلاقيات مهنة الصحافة عدم المساس بكرامة أي شخص، وإحترام ضوابط المهنة، التي تتسم بمكارم الأخلاق، وحب الناس، وعدم النبش في مسائل بعيدة عن العمل الصحفي، كما هو الحال لكاتب هذا المقال الذي أهان الصحافة، وأهان مهنة النجارة التي هي صنعت تنتج الذهب، ولا يمكن لكل من هب ودب أن يمارسها بل تحتاج إلى أعوام وأعوام، ففي الحقيقة هذا السافل يجب أن ترد عليه النقابة الوطنية للصحافة والمجلس الوطني للصحافة، لأنه أهانهم أولا وقبل غيرهم، فلا يمكن أن نترك هذا الصعلوك يخرج منتصرا بادعاءاته المغرضة، بل كل صحافي ومنبر حر من الواجب الرد عليه بمقال وذلك أقل شيء، وسوف يلقى مصيره بكل ما اقترفه لسانه وقلمه الذي لا يحسن إلا السب والقذف.
ان هذا الموقع المدعي جريدة الكترونية “ك.د“، لا تحترم اخلاقيات المجتمع، وتنشر مواقع اباحية تمس باخلاقنا كمغاربة، مما يجعل منها موقعا هداما لاخلاق المغاربة، ودعوة الى ممارسة الفاحشة في العلن، وهذا يظهر ان لا علاقة لها بالصحافة،بل موقع متطفل يسعى الى كسب نسب المشاهدة، والاتجار في اعراض المغاربة، ويتجلى ذلك بوضوح في ما ينشر على صفحاتها الهدامة، التي تشكل وصمة عار في حقنا كصحافة مهنية لا ترضى بمثل هذه الطفيليات التي تمس اعراضنا وشرفنا، فلم يسلم من بطش اقلامها السامة حتى ميدان الاعلام، الذي تجرات عليه بلا حياء، وحاولت ان تضربه باقوالها السخيفة التي تبين مستواها الهابط، حيث الاخطاء بالجملة في التحرير، وفي العنوان الذي اعطته لموضوعها، يتجلى مجموعة من الاخطاء التي تبين المستوى المتدني لصاحب المقال، الذي يتبين انه دو مستوى متوسط ان لم يكن ضعيف، فكل من يحمل هاتفا ذكيا او كاميرا يدعي انه صحفي، في حين ان الميدان عرف تطفل العديد من الاقلام عليه، ولا تربطهم اي صلة او تكوين تلقوه في هذا المجال، وفي الختام اقول لصاحب الموقع ان لم تستحيي فافعل ما شئت. يتبع…
اذا عدتم عدنا…

قم بكتابة اول تعليق