في زمن يباع فيه الشرف والأخلاق، على صفحات وسائل التواصل الاجتماعية، نجد أصنافا من الحيوانات البشرية، أمثال “أيمن.س” الذين يتباهون بالقيام بالإحسان، ونصرة الضعفاء، لكن لا علاقة تربطهم بهذا العمل، بل همهم الوحيد هو الركوب على الأمواج في بحر متلاطم، لكسب مأرب شخصية، ولعل أيمن واحد من هذه الجراثيم التي تنفت سمومها في ضعاف النفوس، وفي المتصدقين لكل ما يبوح به صدره القذر، فهذا الشخص لا أعرفه، ولا أريد أن أعرفه، لآنه مجرد حبة رمل سوف تمحيها المياهز الصافية الجارية، لأن هدفه بكل صدق هو تحقيق نسب مشاهدة، والضحك على دقون المغفلين، لكن هذه الحيل الخبيثة، لا يمكن أن تنطلي علينا، لأن أمثاله كثر، ولا نوليهم قيمة تذكر، فالهدف من هذا الشريط أو المقالة أن صح التعبير، هو تنبيه الجمهور الكريم من المتتبعين، أن يجهلوه، ولا يعطونه قيمة، حتى يقبر في مزبلة النسيان، لا سيما تجرأه على سب الذات الإلهية، أمام جمهور عريض من المسلمين، حيث لم يراعي المشاعر، وقدسية الذات الإلهية، مما تسبب لنا في أضرار معنوية لا يمكن أن تشفى جراحها، بمجرد خروج اعتذار منه، فهذا السفيه يجب أن توجه سهام جميع من يحمل بذرة من الإسلام صوبه، ويتم إسقاط حسابه على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك على أقل تقدير، فمحاربة مثل هذه الجراثيم واجب مقدس علينا كمسلمين، لأن مثل هذه المخلوقات تسيء إلى مقدساتنا، وتعطي نظرة ناقصة عن ديننا، لذلك من الواجب أن نقف له بالمرصاد، وأن نجعله يندم على ما صرح به، خصوصا، أنني على يقين أن الحرب التي اشعلها، لا يمكن إطفاءها، ونحن من سيتحكم في نهاية هذا الجرثومة…..يتبع
قم بكتابة اول تعليق