أفريقيا بلوس
الإخوة أبو زعيتر أو ما يسميه البعض ”الزعيترات”، تمادوا في الاستقواء والتعدي على المواطنين المغاربة باسم جلالة الملك، حيث أنهم أينما حلوا وارتحلوا يتسغلون عبارة ”حنا ديال سيدنا” بغية الوصول إلى غاياتهم حتى عن طريق التعدي على الغير.
وحسب موقع ”كود”، الذي تناول هذا الخبر، فإن آخر ما جادت به قريحة آل زعيتر، هي تهنئة عثمان التي نشرها عبر تقنية السطوري على حسابه الشخصي بانستغرام، يبارك فيها للأمير مولاي رشيد ازديان فراشه بمولاي عبد السلام، لكن الملاحظ أن عثمان قام بنزع صفة الأمير عن مولاي رشيد، بعد أن تعمد كتابة ونشر التهنئة دون الاشارة إلى لقبه.


قم بكتابة اول تعليق