مسار عامل حافل بالعطاء والتواصل لخدمة الوطن والمواطن

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس : تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار

منذ أن حضي السيد محمد على حبوها بثقة صاحب الجلالة وعينه جلالته نصره الله في منصب عامل وهو لا يتوانى في بسط أسس منهجية العمل المبتكر الذي اتبعتها اللجنة، المتمحورة حول تحديد سمات حاملي المشاريع الذين يستفيدون من المواكبة الشخصية، من أجل تلبية جميع شروط نجاح مشروعهم التنموي، كونه شدد على أهمية إعطاء الأولوية للمشاريع المبتكرة التي تخلق الثروة وفرص الشغل، وكذا العمل في إطار فلسفة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الرامية إلى مساعدة حاملي هذه المشاريع، لاسيما منهم فئة الشباب، من أجل تحقيق أفكارهم الهادفة إلى خلق مجال للمقاولة، وعقد لقاءات ماراطونية لتشخيص وتسطير مشاريع تستجيب مع حاجيات كل الساكنة، وتحقيق تأهيل رائد لقطاعات اقتصادية واجتماعية وصحية وثقافية ورياضية وبيئية وسياحية.
والسيد العامل من مواليد بمدينة طانطان في 13 يناير 1962 حاصل على دبلوم في العلوم السياسية من جامعة أوتاوا بكندا، ومساره المهني كإطار بمكتب استغلال الموانئ بأكادير، حيث تولى منصب رئيس قسم الاستغلال بميناء العيون، وبعدها كاتبا عاما بالإدارة المركزية لوزارة الداخلية، قبل أن ينتقل إلى إقليم العيون، كملحق بديوان والي جهة العيون بوجدور الساقية الحمراء، وفي 2010 عينه جلالة الملك محمد السادس عاملا على إقليم طرفاية، وهو المنصب الذي ظل يشغله إلى حين تعيينه عاملا على عمالة مقاطعات سيدي البرنوصي بالدار البيضاء وبعدها عاملا على إقليم بركان.
ولقد استطاع سيادته بحكم تفانيه في العمل من وضع لبنة أولى للحكامة الرقمية مع المسؤولين والمنتخبين لتسريع مشروع الموقع الرقمي {بوابة بركان} وذلك من أجل خلق منصة للتواصل بين الإدارات والمواطن من جهة وتحسين جودة الخدمات لهم سعيا لتسريع مساطر الشكايات والتظلمات وذلك انسجاما مع التوجهات الملكية السامية الرامية إلى تحديث الإدارة ورقمنتها والتجاوب مع تطلعات المواطنين والمواطنات لحل مشاكلهم عن قرب وبأسرع ما يمكن.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*