قدم جامع المعتصم، النائب الأول للأمين العام لحزب “العدالة والتنمية”، استقالته من عضوية الأمانة العامة، بعد فضيحة ما بات يعرف إعلامياً بـ”مكلف بمهمة”.
وقال المعتصم في نص الاستقالة، التي توصلت “القناة” بنسخة منها، إنه “على إثر التداعيات التي خلفها النشر المغرض لخبر شغلي لمكلف بمهمة بمصالح رئاسة الحكومة، واختلاف تأويلات وتقديرات عدد من أعضاء الحزب، فإني قررت أن أتحمل مسؤوليتي كاملة فيما وقع وأرفع الحرج عن الحزب وأرتب على ذلك ما يلزم لتصحيح الوضع”.
وأضاف القيادي الإسلامي في نص الاستقالة التي وجهها إلى عبد الإله بنكيران، الأمين العالم لـ”المصباح”، إنني “ألتمس قبول استقالتي من عضوية الأمانة العامة رفعاً للحرج عن الحزب ودفعا للضرر عن أفراد أسرتي قبل شخصي المتواضع”.
وأثارت قضية جمع النائب الأول لبنكيران بين موقعه السياسي والحزبي في المعارضة، ووظيفته داخل رئاسة الحكومة، ضجة كبيرة داخل بيت “إسلاميي المغرب”، وكذا على منصات التواصل الاجتماعي، إذ استغرب الرأي العام الوطني تواجد قيادي بارز في حزب يتموقع في المعارضة ضمن ديوان رئيس الحكومة.
وطرح عدد من النشطاء على منصات التواصل الاجتماعي، سؤالا عريضاً بشأن الاجتهاد السياسي الجديد لحزب “المصباح”، بقولهم: “كيف لجامع المعتصم كقيادي بارز ضمن حزب معارض، أن يجمع بين سلوك المعارضة السياسية وفي الآن نفسه يتقمص دور المدافع عن الملفات الحكومية التي يعارضها حزبه؟”.
قم بكتابة اول تعليق