تعتبر جريدة أفريقيا بلوس من بين المنابر الإعلامية الوطنية التي يضرب بها المثل على الصعيد الوطني والدولي، لكونها جعلت من قوة الإنتماء للمغرب هو المرجع في مهنية طاقمها وفي تركيزها على المصداقية والنزاهة في مجال المعلومة وإيصال الخبر وجعلت الدفاع عن الوطن وعن ثوابته مبدءاً في العمل الصحفي و أتبتث عبر ما تنقله من مواد أنها نموذج للإعلام الغيور على المغرب وعلى التشبت بالقيم المغربية الوطنية، و كانت دائماً من المنابر الأكثر إستحضارا لقيم الوطنية في العمل الصحفي، لذلك علينا أن نؤكد مجددا كون جريدة أفريقيا بلوس تعطي الأولوية في عملها للبعد الوطني حتى صارت من النماذج المعروفة إعلامياً بالغيرة الوطنية و الإنتماء لهذا الوطن الغالي بإعتباره منطلق للعمل الصحفي المهني، بل أكثر من ذلك انها كانت من المنابر الإعلامية التي تتعامل مع القضايا الوطنية من منطلق أكون أو لا أكون وكانت من بين السباقين للدفاع عن ثوابث الأمة المغربية.
ومن هذا المنطلق نجد أن منبر أفريقيا بلوس ضمن لنفسه وزنا من الأعيرة الثقيلة في مجال الصحافة والإعلام، وتوازي بهذا العمل الوطني ما يقوم به الإعلام الرسمي المغربي، ومايقوم به ثلة الصحفيين المهنيين، من أمثال الرمضاني، وعمر الشرقاوي، ويونس دافقير….و…. و من فعاليات صحافية مغربية تدافع عن الوطن بكل مهنية، وهذه فقط رسالة إلى من يريد عرقلة جريدة أفريقيا بلوس و محاولة تهميشها أو التنقيص من قيمة تجربتها، فالمنبر مازال فاعلا بشكل قوي وسيظل كذلك رغم أنف الحاقدين والمندسين الذين يحاولون عرقلة عملها لكونها تدافع عن القضايا الوطنية بكل حرفية ومهنية منطلقة من قناعة الدفاع عن الوطن .
قم بكتابة اول تعليق