كيف يعقل أن يعمد شخص له سجل حافل من الإرهاب ان يعطي دروسا في الوطنية وخصوصا عندما يتعلق الأمر بشخص شارك في قتل أناس أبرياء في افغانستان في إطار تنظيم القاعدة الإرهابي هذا الإرهابي التكفيري ليس سوى المسمى محمد حاجب الذي خرج مؤخرا يتحدث عن اعتقال المحامي (م.ز) وينطق بالهراء فمن يصدق هذا الإرهابي الكذاب الذي يتقن الكذب والتضليل مختبئا وراء حرية التعبير ويستغل هذا الإرهابي ذلك للهجوم على المملكة ومؤسساتها ومسؤوليها حيث لا يتردد في استعمال عبارات التشهير بالمسؤولين وممارسة جميع أنواع السب والقدف في حقهم والتطاول على جميع المؤسسات في كل ظهور على الأنترنيت ولتذكير فإن هذا التكفيري طرد من أفغانستان وايضا طرد من المانيا سنة 2010 نفسها التي يحتمي فيها اليوم ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه بقوة كيف لدولة من طينة المانيا أن تسمح لشخص تلطخت يداه بدماء اطفال أبرياء وسطع نجمه في الإرهاب والخيانة بمهاجمة دولة أخرى في مسؤوليها ومؤسساتها؟؟
الامر لم يقتصر عند الحد بل حينما تجاسر الارهابي محمد حاجب بشكل متطرف عندما صادر حق مدعي عام امريكي في ابداء رايه القانوني بخصوص حملات التهديد الممنهجة و دعوات التحريض و اشاعة الكراهية التي يطلقها في حق المغرب و المغاربة عبر وسائط التواصل
لم تكتفي خرجات امير الدم و المتورط في قضايا الارهاب عند هاد الحد بل عند خرجة من خرجاته و التي وصف بها المغاربة بالشمايت عند ممارستهم حقهم الانتخابي
تحالف امير الدم محمد حاجب مع العجوز محمد زيان ماهو الا تحالف مع الابواق الانفصالية و الارهابية المجندة من طرف كابرانات الجزائر و و مرتزقة البوليساريو للتشهير بمؤسسات الدولة و تبخيس مجهوداتها المتواصلة في تكريس دولة الحق و القانون.
قم بكتابة اول تعليق